آخر الأخبار
إحتفالا بعيد الطفولة يوم ثقافي فني متكامل بأسيوط علاء مرسي/ شخصيتي في البارون خطوة مهمة لي.. و السقا يكرم "سيدتي الجميلة" ومحمد رمضان أبرز نجوم جيله قيادات النوبارية الجديدة يعقدون جلسة لمناقشة القضايا المتعلقة بالمدينة رئيس أمناء جهاز مدينة النوبارية المستشار السيد الفيل وقيادات حزب مستقبل يشاركون افراح عائلة صيام مشروبات ساخنة مفيدة عند الإصابة بنزلات البرد .. بينها القرنفل علاء الدرديري يكتب: إحذر من الأفاعي البشرية نجيب ساويرس يكشف عن نيته إقامة مشروع ضخم في الإمارات محمد بركات: منتخب المغرب تفادى خطأ السعودية وأحذره قبل مواجهة إسبانيا غدا.. أمسية" ذهب الليل" على مسرح الهناجر للفنون وزيرة الثقافة توجه بتخفيض أسعار إيجار أجنحة دور النشر في معرض القاهرة للكتاب إطلاق حملة قومية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال خلال الفترة من 11 إلى 14 ديسمبر المقبل خبير اقتصادي: الاستثمار الزراعي مربح للغاية وقيمة الأراضي تزيد سنويًا بنسبة 25% غرفة الصناعات الهندسية: ننتظر من المؤتمر الاقتصادي خططًا للتغلب على التحديات وائل المزيكي الأقصر الأفريقي يطلق بوستر دورته الجديدة ،وشعارها ( السينما .. خلود الزمان ) المالية: الإبقاء على تصنيف مصر الائتماني عند درجة «B» مع نظرة مستقبلية مستقرة وزيرة الثقافة تلتقي أعضاء اللجنة العليا لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية مصطفى الفقي: أمريكا تسعى لعقد محادثات مع بوتين لوقف الحرب الروسية الاوكرانية خلال مشاركتها بفعاليات المؤتمر الاقتصادي مصر 2022 وزيرة التخطيط: 6 أزمات عالمية أثرت على النمو في م خبراء: الرئيس وجه رسائل هامة لجميع فئات الشعب وتحدث بشفافية عن وضع الاقتصادي فوز جامعة الأقصر بالمركز الأول فى المهرجان الرياضى لألعاب الجنوب
رئيس مجلس الادارة عبد الفتاح يوسف
رئيس التحرير التنفيذي شامل دسوقي
نائب رئيس التحرير رحاب عبد الخالق
المشرف العام فاروق الزامل

أكثر 3 أساطير أسيويه إثارة للجدل والتطابق

أكثر 3 أساطير أسيويه إثارة للجدل والتطابق

2022-09-25 - 1664064000 | 14232
طباعة
عبد الفتاح يوسف

 دائما يكون سحر الهند والصين ودول شرق أسيا هو أكثر ما تبني عليه الأفلام الضخمة الإنتاج بالسينما الأمريكية  ولكن هل فكر بعضنا يوما أن يبحث خلف تلك الأساطير ويعرف حقيقتها أو حتى سبب وجودها و مدي تعلق الشرق والجنوب أسيويين بها

فلنعرف معا أهمها وأكثرها غموضاً ونفك أسرار تلك الأساطير في سطورنا القادمة

وتشمل الأساطير أساطير بدأ الخلق و الخرافات  وتكوين الثقافة و الحضارة وبعض المخلوقات الأسطورية والملاحم القتالية التي تؤكد علي الأفضليه في مجال الفنون القتالية او التأمل  وسنسرد بشكل  ملخص بعضا من أهم الأساطير

  1. بدأ الخلق

معتقد كان راسخ لدي الصينيين القدماء وهو أن السماء و الأرض  كانوا ملتصقين  لا ينفصلان  في العهود الموغلة ، وكان الفضاء كبيضة كبيرة  داخلها ظلام دامس.

و بداخل  البيضة  نشأ  بطل عظيم هو "بان قو" ويقوم بفصل الأرض عن السماء. فعندما استيقظ بعد 18 ألف سنة من النوم  داخلها كاد أن يختنق ولم ير من الظلام الحالك فغضب ولوح بفأسه فشق البيضة  وتطايرت الأجزاء الخفيفة لتشكل السماء وسقطت الثقيلة لتكون الأرض .

وانه وقف بجسده الضخم  الذي يكبر 10 أمتار يوميا  ليحول دون التصاقهم مره أخري  ولكن انهار فجأة   وتوفي  لتصبح عينه اليسرى الشمس و اليمني القمر وأنفاسه الرياح والسحب وصوته هدير الرعد وعظامه أحجار كريمه ومعادن و عرقه مطرا وندي وهنا تقول الأسطورة كيف بدأت الحياة علي الأرض . 

و هنا أساطير التكوين والخلق الهندية تتماشي مع العقيدة الهندوسية، مثل قصص العمالقة ذوي الأطراف المنفصلة  أو المتعددة أو البيض السحري أيضا .

فقد قامت الآلهة بالتضحية بـ "بوروشا " الإنسان الأول لإتمام عملية الخلق، حيث كونت  السماء من الرأس و الأرض من الأقدام   مما يجعلنا  نتساءل  هل هناك سبب للتشابه  ؟

 أيضا بالهندوسية العيون أحداها الشمس و الأخرى هي القمر   بالطبع مع إضافاتهم  أن الطوائف الهندوسية الأربع انحدرت من جسده , والحيوانات تم تكوينها بفضل الدهون التي سالت من جسده أثناء التضحية به .

وفي قصة أخرى   تضمنت الإله "براهما" حيث قام أولاً بخلق المياه وأودع فيها بذوره، التي سرعان ما نمت وأصبحت بيضه ذهبيه  فولد  هو نفسه في داخلها , كتعقيد غير مفهوم ، و قام وحده أيضاً بتقسيم  البيضة إلى نصفين حيث أصبحا النصفين مره أخري  السماء والأرض .

  1. التنانين

إحدى المجلات الأمريكية  تساءلت مؤخرا عن  مدي صحة وجود التنانين  فهي من أكثر الأساطير التي وجدت في كل الثقافات حتى الأوربية و الإغريقية منها فهل هناك مخلوق حقا عاش كتنين أم انه أسطورة خرافية  توارثتها الأجيال وتنقلت بين الثقافات  ؟

 ورغم أن جدار التنانين التسعة  الذي يستقر  في البوابة الشرقية لمدينة داتونغ في الصين  تم بناؤه  في عهد أسرة " مينغ " ولكن أسطورة التنين  بدأت في مكان أخر فنجد مثلاً وصفًا لتنين " ليفينسون" في الإنجيل بسفر" أيوب " و في العصور السحيقة نجد الكثير من الروايات والأساطير حول معارك وملاحم بين محاربين و تنانين شرسة ، وقد يكون التنين رمزاً لقوي الشر .

وأنواع التنانين تختلف أيضاً بين الثقافات  فالصين لديها تنينها المتحول لبشر وعادة ما يكون خيراً فالتنين ذو المخالب الـ5 كان رمزًا للأباطرة وباليابان غالبا ما تكون التنانين هي آلهة المياه المرتبطة بهطول الأمطار والمسطحات المائية و أحيانا تكون للسحرة والأشرار  أما  الحضارات الأخرى فغالبا ما تكون نافثة للنيران وشريرة ، وإن كان هناك بعض الاستثناءات

  1. العنقاء ( الفينيق – الرخ )

ثقافة الصين القديمة  اعتبرت طائر العنقاء  أحد المخلوقات الروحانية مع التنين و السلحفاة العملاقة والتشيلين ( الحصان السحري ذو القرن الناري )  ، ورغم أنّهم من ضرب الخيال ولم شاهدهم احد قط ، يتم اعتبارهم رمزاً للبركة والحماية من الشرّ و العنقاء  تغنى بها العديد من الشعراء وكتاب الصين ,  وقيل عن طائر العنقاء أنه يتميز برأسه الشبيه بالديك ، وعنقه الشبيه بالأفعى، وفمه الشبيه بالعصفور، وظهره الشبيه بالسلحفاة، أما الذيل فيُشبه السمكة، وتمتاز العنقاء  إنها تموت  وتحترق ثم تعود للحياة علي هيئة شابه ونضره في نسخه جديدة منها  , وكأنها علامة علي تجدد الروح وانتقالها من جسد لجسد  ،  وذكر الصيني " شوي شن "  أنّ العنقاء ولد في بلاد الشرق، ثم  انتقل إلى دول العالم الأخرى , أما  الصورة الأكثر انتشاراً للعنقاء فهي في الصين  و  تمثل العنقاء تهاجم الأفاعي بمخالبها و هي تفرد أجنحتها و في الواقع العنقاء لها صور بالصين منذ  7000 سنة علي الأرجح .

وقيل أيضا  انه عندما يحين وقت موت العنقاء،  يبني عش من أغصان أشجار التوابل، ويضرم النار فيه حتى يحترق معه ، وبعد أن تمر ثلاثة أيام على  انتحار العنقاء المروع ، يخرج من الرماد طائر عنقاء جديد.

ولكن في الهند  نجد عن العنقاء أو كما يسميها كتاب عجائب ألف ليله وليله "الرخ"  بعض الصفات التي  أكد الباحثون إنها تشبه   صفات  طائر عملاق حقيقي بالفعل  كان موجوداً يوماً ما  في جزر بحار الصين والهند في مرحلة  العصور الوسطى  وأنقرض بالفعل , وربما  قد بالغ الأقدمون كثيراً في وصف حجمه وقدراته كما بالغوا في وصف بيضه وأفراخه و هذا الطائر ضمن المخلوقات التي تزامن وجودها مع الإنسان حتى العصور الوسطى ثم انقرضت بالفعل .

 

 

 المصادر :  ويكي بيديا - أساطير الخلق عند مختلف الأديان