آخر الأخبار
المصور “محمود البحيري“ يقدم نصائح لاحتراف التصوير المصور “محمود البحيري“ يقدم نصائح لاحتراف التصوير معرض اهلا رمضان مبادرة رئيس الجمهورية يفتح أبوابه بحضور جبر وخضر والفيل بمدينة النوبارية الجديدة بسبب أزمة نفسية.. طالب ينهي حياته «شنقا» بالبلينا كشف ملابسات العثور علي جثة شخص داخل شقة في سوهاج ننشر مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 8 فبراير 2023 م أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 8-2-2023 في مصر ننشر أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء 8 فبراير 2023 ننشر سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 8 فبراير 2023 تعرف على حالة الطقس اليوم الأربعاء 8 فبراير 2023 مطار دمشق الدولى يستقبل 3 طائرات مصرية محملة بالمساعدات الأنسانية الرئيس السيسي يجري اتصالا هاتفيا مع أردوغان إندلاع حريق كبير في مصنع أمريكي يمد أوكرانيا ودول الناتو بطائرات مسيرة ضابط شرطة سابق يحترف الغناء و يصدر اول اغانية غدا جامعة هليوبوليس تنظم اكبر منتدى للمبادرات المجتمعية الشرق الأوسط شنايدر إلكتريك تقدم مفهوم الكهرباء 4.0 لتعزيز جهود الاستدامة ومكافحة التغير المناخي ارتفاع حصيلة الزلزال المدمر بتركيا وسوريا الى اكثر من 7100 قتيل الأهلي يتصدر الإعلام العالمي .. ومصير إنشيلوتي على المحك قبل مواجهة بطل أفريقيا تبدأ غدا ولمدة 75 يوم.. تحويلات مرورية لإستكمال تطوير ورفع كفاءة وتوسعة محور 26 يوليو بنك مصر يرعى الاتحاد المصري لرياضات اللاعبين ذوي الشلل الدماغي دعماً للرياضة
رئيس مجلس الادارة عبد الفتاح يوسف
رئيس التحرير التنفيذي شامل دسوقي
نائب رئيس التحرير رحاب عبد الخالق
المشرف العام فاروق الزامل

علاء الدرديري يكتب: إحذر من الأفاعي البشرية

الخميس 01 ديسمبر 2022 - 1:46 AM | 197
طباعة
علاء الدرديري

قد تمر حياتنا دون أن نعرف أننا قضيناها قرب أشخاص سامين، وقد نكون محاطين بالكثير منهم، يكونون أقرب الناس إلينا، لكن في الحقيقة هم الأشخاص السامون في المقام الأول، لأنهم أشخاص يشعلون نار الفتنة وجعلها تزداد إشتعالا ولهيبا مع الزمن، حتي يصل الحال بنا إلي مرحلة "الأخوة الأعداء".

من المؤكد أن المجتمع لايخلو من الخلافات سواء على مستوى الأقارب أوالجيران أو بعض أفراده وأطيافه ومكوناته، وفي وسط هذه الخلافات واشتداد لهيبها سواء عند تبادل الكلام الجارح أو المشادات، يخرج أشخاص يتلذذون بإشعال نار الخلاف بين المتنازعين، بل ويدفعونهم إلى الإنتقام وأخذ الثأر باليد، وللأسف يجد هؤلاء من يستجيب لهم عندما يوجهون عبارات التوبيخ والتقليل من قيمة الشخص إذا لم ينتقم لنفسه، مستغلين حالة الغضب في حينها، وعندما تقع المصيبة والتي قد تصل في بعض الأحيان الى جرائم القتل ينسحبون سريعاً من الساحة، ويتبرأون مما حصل ويوجهون اللوم على المعتدي، وهم بذلك يمثلون "دور الشيطان" إن لم يكن يتمثل في شخصياتهم المختلة.

 لا يوجد أبشع من الفتن على مستوى المجتمعات والأمم، وعلى مستوى الأسر أيضًا، حيث قد يشعل سفهاء الأسر الفتنة بين أفرادها على أوهى سبب وأوهن إشاعة، ويظهرون أنفسهم وكأنهم يصلحون بين الناس، وأنهم يوحدون القلوب وهم من يفتنون بينهم ويزرعون الخلافات بين المجتمعات.

هناك أناس لا يمكن أن تستريح قلوبهم إلا بزرع الفتنة بين الناس والكذب والتحريض وزرع الخلافات والتفريق فيما بينهم وخلق الصراعات بين المجتمعات، حتى أنهم يفرقون بين المرء وأخيه أو المرء وزوجه أو محبيه، أو الصديق وصديقه، ولا يمكن أن ينام مرتاح البال إلا إذا فتن بين الناس وصنع صراعات بينهم.

لذلك لابد أن يكون الفرد عند حدوث خلاف بين الأقارب أو الجيران أوغيرهم، أكثر تعقلًا ولا ينساق خلف بعض الأفكار الجاهلية، والتي يدبرها بعض الأفراد بهدف تصعيد المشكلة لأغراض شخصية أو مشاكل نفسية لديهم، وفي هذه المرحلة يلعب الحلم والصبر دورًا كبيرا في الوقوف في وجه مثل هولاء.

لكن مع الأسف الشديد يوجد من يربي أبناءه وهم صغار على الانتقام وعدم المصالحة تحت شعار "لا تضيع حقك"، وبالتالي ينشأ الطفل على هذه الأفكار التي تدفعه على الانتقام في كافة المواقف، لذا يستغل بعض الأفراد هذه الترسبات، وعندما يشاهدون آثار ضربة في شخص ما يتألمون ويمثلون دورالمتأثر ويزيدون من السباب في الشخص المعتدي، مقللين من قيمة صاحب الإصابة اذا لم ينتقم من المعتدي عليه حتى لو مضى فترة طويلة على الخلاف، ولا أعرف الأسباب التي تدفعهم لمثل هذه الأفكار الشيطانية سوى حب الانتقام أو إثارة المشاكل بين الأقارب أو الجيران، لذا لابد أن يتفهم الجميع أن التسامح والعفو من سمات وأخلاقيات وقيم الرجال، كما يجب تعليم الأطفال على التسامح والعفو عند المقدرة.

ومن الشائع أن المشاكل والمضاربات تحدث بين أطفال وشباب الجيران، وغالباً ما تعود الى الصلح بينهم إذا حضر العقلاء، ولكن عندما يتدخل فيها "أهل الفتنة" ويطلبون أطراف النزاع الانتقام لأنفسهم، تتصعد الأوضاع حتى تصل للكبار، وبالتالي حدوث الفرقة والقطيعة بين الجيران، مطالباً بعدم التدخل بين الأطفال أو الشباب إلا لغرض الصلح، لأنهم سيعودون لبعضهم وستجدهم في اليوم التالي يلعبون سوياً.

ويقول احد الأشخاص، إنه حضر مصادفة مضاربة بين شباب في الشارع وحاول فك النزاع، وأثناء ذلك لاحظ أن هناك شخصًا يقوم بإعطاء أحد طرفي النزاع "ماسورة حديدية" ويدفعه للمضاربة مرة أخرى، وعندما تعقدت المشكلة وحضرت الجهات الأمنية، لم يشاهده بسبب تدخله الشيطاني بين الطرفين، لافتاً إلى أنه تأكد له بأن الشخص الذي أحضر "الماسورة " لا تربطه علاقة قرابة أو صداقة مع الشخص الذي أخذها منه.

لذا أنصح الجميع أن يكون محضر خير، وأن يساهم في الصلح وحل النزاع بالتوجيه والنصح واللجوء الى الجهات الأمنية والشرعية، وحث الجميع على التصالح والتسامح خصوصاً في بداية حدوث المشكلة.