آخر الأخبار
إحتفالا بعيد الطفولة يوم ثقافي فني متكامل بأسيوط علاء مرسي/ شخصيتي في البارون خطوة مهمة لي.. و السقا يكرم "سيدتي الجميلة" ومحمد رمضان أبرز نجوم جيله قيادات النوبارية الجديدة يعقدون جلسة لمناقشة القضايا المتعلقة بالمدينة رئيس أمناء جهاز مدينة النوبارية المستشار السيد الفيل وقيادات حزب مستقبل يشاركون افراح عائلة صيام مشروبات ساخنة مفيدة عند الإصابة بنزلات البرد .. بينها القرنفل علاء الدرديري يكتب: إحذر من الأفاعي البشرية نجيب ساويرس يكشف عن نيته إقامة مشروع ضخم في الإمارات محمد بركات: منتخب المغرب تفادى خطأ السعودية وأحذره قبل مواجهة إسبانيا غدا.. أمسية" ذهب الليل" على مسرح الهناجر للفنون وزيرة الثقافة توجه بتخفيض أسعار إيجار أجنحة دور النشر في معرض القاهرة للكتاب إطلاق حملة قومية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال خلال الفترة من 11 إلى 14 ديسمبر المقبل خبير اقتصادي: الاستثمار الزراعي مربح للغاية وقيمة الأراضي تزيد سنويًا بنسبة 25% غرفة الصناعات الهندسية: ننتظر من المؤتمر الاقتصادي خططًا للتغلب على التحديات وائل المزيكي الأقصر الأفريقي يطلق بوستر دورته الجديدة ،وشعارها ( السينما .. خلود الزمان ) المالية: الإبقاء على تصنيف مصر الائتماني عند درجة «B» مع نظرة مستقبلية مستقرة وزيرة الثقافة تلتقي أعضاء اللجنة العليا لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية مصطفى الفقي: أمريكا تسعى لعقد محادثات مع بوتين لوقف الحرب الروسية الاوكرانية خلال مشاركتها بفعاليات المؤتمر الاقتصادي مصر 2022 وزيرة التخطيط: 6 أزمات عالمية أثرت على النمو في م خبراء: الرئيس وجه رسائل هامة لجميع فئات الشعب وتحدث بشفافية عن وضع الاقتصادي فوز جامعة الأقصر بالمركز الأول فى المهرجان الرياضى لألعاب الجنوب
رئيس مجلس الادارة عبد الفتاح يوسف
رئيس التحرير التنفيذي شامل دسوقي
نائب رئيس التحرير رحاب عبد الخالق
المشرف العام فاروق الزامل

علمني العوم والنبي يا أحمد

علمني العوم والنبي يا أحمد

2022-10-13 - 1665612000 | 98
طباعة
عبد الفتاح يوسف

مقال بقلم : عبد الفتاح يوسف

من المفترض أن تكون أي انتخابات سياسية هي محفل سياسي وشعبي  لكل طوائف المجتمع  وفرحه بالفعل لاستخدام حقك الطبيعي في التصويت علي رئيس الجمهورية , وتكون السلطة القائمة علي نزاهتها و إدارتها  عادله  ومنظمة  وقادرة علي الفصل في المشكلات الطارئة  , كل ما سبق هو  ما يحدث  في غالبية الدوائر الانتخابية التي لا شك استطاعت أن تدير الانتخابات بشكل جيد  وقائم علي الخبرة في سرعة القذف بالمرشح داخل الصناديق بأمن وأمان حتى تكون العملية الانتخابية مشرفه ونزيهة ويشعر بها المواطن دون الحاجة لأي شرح .

و قد قمت بالتصويت كأحد مواطني جمهورية مصر العربية بشكل تقليدي ورأيت بنفسي فرحة التصويت لدي غالبية الشعب باستثناء بعض البلطجية أو المسجلون والراقصات المتقاضون 100 جنيه باليوم من فقراء الشعب والتجار الموجودين لتلك المحافل من تراث الحزب الوطني المنحل والذي بشكل مؤكد لا شك فيه  انه لا  علاقة بالمرشحين بهم  أو يعلمون عنهم شيئا .

 ولكن وكما كتبنا سابقا هناك من يحبون  الرئيس بشكل مماثل للدب الذي يقتل صاحبه فمع حقائب التموين التي وزعها  محبي الرئيس من زيت وسكر وأرز وشاي .. الخ , و المبالغ التي وزعت ببعض الدوائر  وأيضا العجول التي ذبحت  ووزعت علي الفقراء أمام الدوائر الانتخابية  وحتى فرق الرقص الشعبي التي كان لها مكان ثابت في بعض الدوائر  تجد نفسك تتساءل ما علاقة المرشحين بذلك فتكتشف أن من فعل ذلك لا علاقة له بالرئيس سوي انه " بيقدم السبت " ومن رجال الأعمال إلي التجار الكبار  إلي مسئولين مستترين بهم .

وبشكل ما دونت ذاكرة العالم تلك المشاهد التي تتشابه و انتخابات الحزب الوطني وتجعل  الشك يدخل إلي القلوب من معطيات مستقبل نعرفه بالغالب وعشناه سابقا وعانينا من نتائجه  لنعود ونطالب سيادة رئيس الجمهورية المنتخب عبد الفتاح السيسي  التحقيق في ملابسات الفساد الذي ظهرت بعض جوانبه  أثناء  التصويت  والذي يسيء لمؤسسة الرئاسة بشكل  واضح.

ورغم حب غالبية الشعب للرئيس وتأييدهم له والذي كان سينجح بشكل طبيعي وباكتساح حتى ولو لم يظهر هؤلاء الفاسدون  وماسحي الجوخ علي السطح أثناء العملية الانتخابية إلا انه بقرار  الهيئة الوطنية بالغرامة  قد قوضت نتائج الديمقراطية المفرحة في انتخاب رئيس جمهورية  بشكل جيد لأول مره بتاريخ مصر بسحب حق الامتناع الطبيعي عن التصويت من المواطن كما تم سحب حق التظاهر سابقا  .

ونجحت الانتخابات  وسقط الشعب  الذي يجب أن يتعلم السباحة في عالم الديمقراطية  بأمان , دون هؤلاء الفاسدون وتجار الحياه الذين يظلمون الفقراء ويستغلونهم حتى وان كانت النتيجة واحده  .