عاجل
إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية مفاجئة ونقله إلى المستشفى رينو تدخل الصناعات الدفاعية وتطور طائرات مسيرة للجيوش الأوروبية يوبي سوفت في مفترق طرق: إلغاء ألعاب كبرى وإعادة هيكلة جذرية لمستقبل غامض تأجيل ريميك Assassin’s Creed 4: Black Flag إلى 2027: أزمة يوبيسوفت تتفاقم وسط التكهنات مواصفات زيكر X7 2026: الجيل الجديد يضع معايير جديدة في عالم الـ SUV الكهربائية الفاخرة

هواجس مصرية من تكرار حديث ترمب عن سد النهضة ودعمه للقاهرة

خبراء ومسؤولون سابقون يشككون في دوافع الرئيس الأمريكي وتوقيت

23 Jan, 2026 45 المحرر: عبد الفتاح يوسف
المصدر: مباشر
هواجس مصرية من تكرار حديث ترمب عن سد النهضة ودعمه للقاهرة

مصر - وكالة أنباء إخباري

أثار حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتكرر عن سد النهضة الإثيوبي ورغبته في حل الأزمة بشأنه مع مصر، مع إشاداته المستمرة بالرئيس عبد الفتاح السيسي، هواجس لدى العديد من المصريين. وأكد خبراء لـ"الشرق الأوسط" أن مصدر هذه الهواجس هو "عدم وضوح غرض ترمب الحقيقي من ذلك".

جاءت تصريحات ترمب في دافوس، حيث أكد أن الولايات المتحدة "لديها علاقة رائعة وقوية" مع مصر، وكشف عن محاولاته لعقد لقاء بين زعيمي مصر وإثيوبيا للوصول إلى اتفاق بشأن السد. وخلال لقائه بالسيسي، جدد ترمب مدحه له ووصفه بـ"الرجل القوي والعظيم".

وقبل ذلك، تحدث ترمب عن "إيقافه قتالاً" بين مصر وإثيوبيا كأحد إنجازاته، مبدياً تعجبه من تمويل بلاده للسد ووصفه بالأمر "الفظيع" الذي يمنع تدفق المياه عن مصر، مشيراً إلى نقص المياه لدى القاهرة وحاجتها لمياه النيل.

ويرى وزير الموارد المائية والري المصري السابق، الدكتور محمد عبد العاطي، أن حديث ترمب المتجدد يجب أن يؤخذ في سياق دولي أوسع بدأ يعترف بأن هذا الملف تجاوز كونه خلافاً فنياً ليصبح قضية استقرار إقليمي. وأوضح أن جوهر الأزمة فنياً لا يزال يتمثل في إنشاء سد ضخم دون اتفاق قانوني ملزم لتنظيم الملء والتشغيل.

سياسياً، يرى عبد العاطي أن لقاء السيسي وترمب يحمل رسالة بأن مصر لا تزال تراهن على الحل التفاوضي، وترحب بأي دور دولي جاد يقوم على الحياد والالتزام بالقانون الدولي، مستدركاً بأن التجارب السابقة علمت بأن الوساطات لا تنجح إلا بإرادة سياسية حقيقية.

من جانبه، أوضح عبد العاطي أن الهواجس بشأن حديث ترمب المتكرر ومدحه للسيسي تتركز في تساؤلات حول ما إذا كانت رسالته تمثل بداية لاتفاق، أم أنها مجرد نافذة مشروطة. وشدد على أن النجاح مرهون بالانتقال من العموميات السياسية إلى التفاصيل الفنية الملزمة.

أما عضو مجلس النواب المصري، مصطفى بكري، فأشار إلى أن ترمب سبق له التدخل وفشل في حل الأزمة، بل وطالب مصر بقصف السد، مما يثير تساؤلات حول كيفية إنهاء الأزمة وعلى أي أساس، وما إذا كان سيدافع عن حق مصر التاريخي في مياه النيل.

ويقول خبير الأمن القومي المصري اللواء محمد عبد الواحد إن ترمب لا يتحرك بدافع إنساني أو حباً في مصر، وإنه غير قادر على حل الأزمة بشكل كامل، بل يسعى لإعادة التوظيف السياسي الاستراتيجي للأزمة لامتلاك ملفها دون حله، بما يحقق مصالح أميركا.

من جهته، حذر أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، عباس شراقي، من أن تكون لترمب أغراض أخرى، خاصة في ظل تحركات إسرائيلية في أفريقيا، ورغبة إثيوبيا في الوصول إلى البحر الأحمر، مرجحاً وجود صفقة يخطط لها ترمب لضمان وصول إثيوبيا للبحر مقابل موافقتها على اتفاق حول السد.

# سد النهضة، مصر، إثيوبيا، الولايات المتحدة، دونالد ترمب، عبد الفتاح السيسي، الأمن المائي

مشاركة