عاجل
إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية مفاجئة ونقله إلى المستشفى رينو تدخل الصناعات الدفاعية وتطور طائرات مسيرة للجيوش الأوروبية يوبي سوفت في مفترق طرق: إلغاء ألعاب كبرى وإعادة هيكلة جذرية لمستقبل غامض تأجيل ريميك Assassin’s Creed 4: Black Flag إلى 2027: أزمة يوبيسوفت تتفاقم وسط التكهنات مواصفات زيكر X7 2026: الجيل الجديد يضع معايير جديدة في عالم الـ SUV الكهربائية الفاخرة

ترمب يسحب دعوة كارني من "مجلس السلام" وسط توتر العلاقات الأمريكية الكندية

الرئيس الأمريكي يحتفل بذكرى زواجه بعد عودته من دافوس التي شه

23 Jan, 2026 15 المحرر: عبد الفتاح يوسف
المصدر: مباشر
ترمب يسحب دعوة كارني من "مجلس السلام" وسط توتر العلاقات الأمريكية الكندية

واشنطن - وكالة أنباء إخباري

بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا احتفالاتهما بالذكرى الحادية والعشرين لزواجهما في واشنطن بعد عودتهما من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وفي حين كان هذا الجانب شخصياً، شهدت عودة ترمب إلى الساحة السياسية تصعيداً في التوترات الدبلوماسية مع كندا.

فقد سحب الرئيس الأمريكي دعوته لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي أسسه ترمب مؤخراً بهدف حل النزاعات العالمية ومنافسة الأمم المتحدة. جاء هذا الإجراء بعد خطاب ناري ألقاه كارني في دافوس، انتقد فيه بحدة السياسات الأمريكية، واصفاً مبدأ "أميركا أولاً" بتقويض النظام الدولي القائم على القواعد، وحاثاً الدول المتوسطة والصغيرة على التكاتف للمقاومة.

وعبر منشور على منصة "تروث سوشيال"، أبلغ ترمب كارني بسحب الدعوة، مؤكداً أن المجلس يهدف ليكون "مجلس الزعماء الأكثر شهرة على الإطلاق". ويُعتقد أن ترمب يتخذ هذا الموقف رداً على تحدي كارني العلني، مما يعيد للأذهان حوادث سابقة أدت إلى توتر العلاقات الثنائية.

ويتصور ترمب "مجلس السلام" كمنظمة دولية شاملة تمنحه صلاحيات واسعة وغير تقليدية، بما في ذلك حق النقض على القرارات، وتعيين الأعضاء وإقالتهم، وحتى حل المجلس بالكامل. وقد رفض زعماء غربيون آخرون، منهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدرش ميرتس، الانضمام للمجلس، لاسيما بعد الكشف عن شروط مالية باهظة للحصول على مقعد دائم.

هذا التدهور الدبلوماسي يضيف ضربة جديدة للعلاقات الأمريكية الكندية، التي شهدت تحديات جدية خلال ولاية ترمب الأولى، حيث اتخذ موقفاً عدائياً من جاره الشمالي، مهدداً بضم كندا وفرض رسوم جمركية. كما تضررت العلاقات الاقتصادية والسياحية، مما ينذر بمستقبل قاتم لإعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA).

في سياق منفصل، تستعد السيدة الأولى ميلانيا ترمب لطرح فيلم وثائقي يحمل اسمها في 30 يناير، يكشف كواليس حياتها ومسيرتها من برج ترمب إلى البيت الأبيض، مع التركيز على عشرين يوماً حاسمة قبل تنصيبها كسيدة أولى.

# دونالد ترمب، مارك كارني، مجلس السلام، العلاقات الأمريكية الكندية، دافوس

مشاركة