21:28 | 14 مايو 2021
رئيس مجلسي الادارة و التحرير
عبد الفتاح يوسف
نائب رئيس التحرير
شامل دسوقي

تمرد إثيوبيا وساعة الحسم

السبت 17-04-2021 03:06 م
تمرد إثيوبيا وساعة الحسم
رفعت خلف
مع انتهاء مهلة الرئيس "المصري عبد الفتاح السيسي" لدولة "إثيوبيا "والتي تضمنت توقيتا محددا للمسؤلين الاثيوبين للوصول إلي إتفاق ملزم بين مصر والسودان من جانب ودولة إثيوبيا من جانب آخر ينزع فتيل الأزمة ويعيد جميع الأطراف إلي طاولة المفاوضات الثلاثية تراعي فيها المصالح وعدم المساس بحقوق كل دولة من مياة النيل وعلي الرغم من انتهاء المهلة المقرره وهى الخامس عشر من شهر أبريل الجاري تخللها تحركات دبلوماسية مصرية وسودانية كبيره علي الصعيد الدولي ومحاولة للسعي إلي مشاركة و تأييد دولي يجبر إثيوبيا علي الجلوس إلي طاولة المفاوضات للوصول إلي إتفاق ملزم يراعي مصالح الدول الثلاث إلا أن الاثيوبين لايزالوا يماطلون ويتعندون علي مسمع ومرئه المجتمع الدولي بل هناك دول كبري تساند التعند الأثيوبي وتبارك الملئ الثاني لسد النهضة ويعلمون جيدا أن تلك الخطوة سوف تضر الامن القومي المصري والسوداني بأضرار جسيمة وتهديد مباشر للأمن والسلم لدولتي المصب . ويري المحللون أن التعند الأثيوبي ينذر إلي أمور خطيرة وان قرار الدولة الإثيوبية ليس نابع من شأنهم الداخلي بل هناك قوة تحركهم وتضع لهم الخطوات التي يقومون بتطبيقها ومع اقتراب شهر يوليو وهو الموعد التي اعلنت عنه إثيوبيا ل ملئ المرحلة الثانية ل سد النهضة والتي من المقرر يتم فيها تخزين مايقرب من ٢٠ مليار متر مكعب من مياة النيل أقدمت إثيوبيا علي فتح البوابات العلوية للسد لتفريغ مايقرب من ٢ مليار متر مكعب من أعلي خراسانه السد تمهيدا لتعلية السد الي ٥٩٥ مترا لتجهيز سد النهضة والاستعداد للملئ الثاني يوليو القادم ومع السعي الدائم للتحركات المصرية والسودانية في المجتمع الدولي ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والافريقي للضغط علي إثيوبيا للرجوع إلي المفاوضات والوصول إلي إتفاق ملزم قبل إتخاذ قرار يدخل المنطقة كلها في خطرا شديدا.. وتحذيرات من القيادة المصرية والسودانيه يوميا أمام الرأي العام الدولي يقابلة تصميم وتعند كبير من الجانب الأثيوبي والذي أثار تساؤلات كبيره من المجتمع الدولي لماذا هذا الإصرار من الجانب الأثيوبي ل جر المنطقة كلها إلي كوارث تدخل فيها الدول المضرورة ودول أخري في صراع عسكري .. إن مصر والسودان لايريدون الحرب او التدخل العسكري بل يتسمون بالصبر والمحاولات الدبلوماسية للوصول إلي إتفاق يتجنب الحسم العسكري ويقضي علي توابعة التي لا يعلمها إلا الله تعالي وإثيوبيا تريد فرض الواقع والتعند الواضح والتصريحات الاستفزازية فهل تشهد الأيام القادمة انفراجة في المحادثات أم اقتربت ساعة الحسم..

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر