الأربعاء ١٤ يناير ٢٠٢٦ | ٣٢ جمادى الأولى ١٤٩٦ | ٠٢:٢٩ صباحاً
25°م
الفجر --:--
حان الآن موعد صلاة ...
الصلاة خير من النوم - الصلاة خير من العمل

هل هو أخذ حق أم نصب على الشعوب ؟!

2024-01-26 551 قراءة

عندما نرى الأحداث الجارية في العالم من حولنا، برؤية متفحصة متمهلة، سنجد المشهد غاية في البساطة والوضوح، وكأننا نشاهد دراما عربية أبيض وأسود، أو كمتابعة مصارعة للمحترفين تارة، وتارة أخرى نجد أنفسنا بالجانب الآخر مع الخاسرين في اللعبة، أو بالأحرى مع الإعتذار (الطرف المهزوم أو على الأكثر مع من يجلس على دكة الإحتياطي ومنا أيضا من يلملم الكور ) للأسف وكلنا نعلم لماذا !!، نعلم اننا فرادى ولم نلعب قط كفريق قوي واحد، بسبب ( الأنوية والغرور ) وهذا ما يلعب عليه الطرف الآخر دائما ليفرقنا، وقد نجح بنسبة كبيرة للأسف الشديد .

السؤال الآخر هو هل القضية هي الدفاع عن الأديان والعقائد والموروثات ؟! لا بالطبع خاصة بالنسبة للطرف الآخر، هل هي حروب لتحقيق عدالة أو تمسكا بمبدأ ؟! أبدا، التفسير الأكثر واقعية لما يدار اليوم من معارك وحروب قذرة من حولنا بالمنطقة أولا وبالعالم ثانيا، هي بهدف تدوير لرأس مال عفن، وتجارة وصناعة أسلحة ومعدات حربية بمئات المليارات وأكثر، خاصة بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا .

من الواضح أن هناك احتياج ملح لضخ كميات ضخمة لتغطية عجز رهيب في منظومة رأس المال والاقتصاد العالمي، من هنا كان الاتجاه للمنطقة الأكثر ثراء وأضعف توازنا، وأقل فكرا ونماءََ، وتعاونا مفقودا بين أبناء القومية الواحدة بعدما تم القضاء على أقوى جيوش المنطقة إلا “جيش مصر”، بالطبع هذا بعد ما تم استهلاك ميزانيات ضخمة بالحرب الروسية الأوكرانية، وخسارات ما بعد كورونا، وما زال العرض مستمرا .

ثانيا: هكذا تنتقل قطع الشطرنج بعد فترة تسخين محترمة بمباراة قوية بعد مصارعة المحترفين الدامية، تنتقل الآن لسد عجز المدفوعات، بإفتعال ذريعة مدروسة لتحريك قطع الشطرنج على رقعة – الطاقات والخيرات بالشرق الأوسط- والتوسع للداخل الأفريقي، بالطبع لجلب الأموال وتنشيطا لتجارة الأسلحة والذهب ولعبة المليشيات الخطرة، بجانب إغراق الحركات الشعبية بالفتن والأسلحة الخفيفة والمخدرات، لإسقاط الشعوب التى تشرزمت على أيديهم وعلى مدي العقود الأخيرة.

ثالثا : لتحقيق هدف حصد الذهب الخام ووالمواد الأولية والمليارات (الغنائم لسد العجز والتحضير لنظام عالمي جديد)، وكانت نقطة الانطلاق من خلال إيجاد ذريعة لإسرائيل لسحق غزة بموقعها المنشود، وإبادة أكبر كم من شعبها لتقليصه ثم تهجيره قسريا، وتصفية القضية الفلسطينية لتصبح يهودية خالصة في خدمة الرأسمالية العالمية، وكنقطة لاستكمال محاولات السيطرة بعد الانتهاء من اتفاقيات التطبيع بالمنطقة

رابعا : اتخاذ عملية التهجير القسري كطرف خيط لاختراق قوة مصر من خلال حدودها كخطوة أولى وهذا ما فضحته القيادة المصرية وأعلنت رفضه تماما حفاظا على الحق الفلسطيني، وكذا باقي الدول المحيطة، ومتابعة ورفض شعوب العالم، ومازال الصراع مستمر والحرب الشرسة تزداد اشتعالا، والمكاسب تتضخم من المتاجرة بالأرواح و بنى البشر، والسلاح والمخدرات والمقدرات، لهذا نستبعد كل ما يتعلق بالعقائد والديانة والتاريخ وما إلى ذلك من أسباب، نحن لها راصدون ومعا إلى مقالات متصلة منفصلة إن شاء الله متعلقة بهذا الملف العميق .. فالخطوة تحتاج لنور البصر والبصيرة والله المعين .

عن الكاتب: سميحة المناسترلي

كاتب صحفي ومحلل في وكالة أنباء إخباري.

عرض كافة مقالات الكاتب
مواجهة نارية في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية: مصر ضد السنغال والقنوات الناقلةعاجلمصر تطلق خدمة ضم أفراد الأسرة على بطاقات التموين إلكترونيًا: تسهيل وتوسيع للدعمعاجلمصر تتنفس الصعداء: الأرصاد تعلن انتهاء التقلبات الجوية وبدء مرحلة الاستقرارعاجلمجلس الوزراء السعودي يؤكد رفض تقسيم الصومال ويدعم القضية الفلسطينيةوظائف أحلام في بورسعيد: وزارة العمل تعلن عن 77 فرصة برواتب تصل لـ20 ألف جنيه للمؤهلات المتوسطة!عاجلترامب يثني على تعيين دينا باول رئيسة لميتا: خطوة استراتيجية نحو مستقبل الذكاء الاصطناعيلقاء سري يكشف: إدارة ترامب تستكشف خيارات إيران عبر نجل الشاهالفراعنة ينهون استعداداتهم لمواجهة السنغال النارية في قبل نهائي أمم أفريقيا 2025ترامب يوجه تحذيراً قاسياً لطهران: عواقب وخيمة تنتظر إعدام المتظاهرينعاجلمصطفى بكري يفجر مفاجأة: تغيير وزاري وشيك ورئيس حكومة جديد يصدم التوقعات في مصرعاجلعادل إمام في مواجهة قبيلة بدوية: دراما الصلح التي شغلت مصر عام 1999زينات صدقي: فنانة الأيام الخوالي.. نضال صامت وجنازة بلا فنانين!موصى بهقاضي القرن يستمع لشهادة صادمة في السبت 08 فبراير 2014 : قطع الاتصالات في ثورة يناير كان "قانونياً"؟قطع الإنترنت في إيران: كيف تعزل طهران المحتجين عن العالم؟عاجلترامب يصنف الإخوان "إرهابيين": هل تبدأ مصر بمصادرة أموال التنظيم؟عاجلترامب يلوح بسحب الجنسية من المهاجرين المحتالين ويلغي الحماية المؤقتة للصوماليينثورة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية: Anthropic تنافس OpenAI بـ Claude for Healthcareموصى بهعبد المنعم إسماعيل: من "ملح السينما" إلى نهاية مأساوية.. قصة فنان جسدت عراكة الفن المصريكونسيساو يكشف سر تعادل الاتحاد الصادم أمام ضمك في دوري روشنأيمن عزب يكشف تفاصيل مشاركته في «كلهم بيحبوا مودي».. ترقب لمفاجآت رمضان 2026ويل سميث يكشف عن طبق عربي 'خطف قلبه' في دبي.. والمنسف يتصدر الترند العالميموصى بهليلى طاهر: مسيرة فنية حافلة بالإبداع وإرث عائلي فنيعاجلمدبولي يحتفي بـ 10 سنوات من مبادرة 'سكن كل المصريين': تحقيق حلم الملايين وشهادة عالمية للاستدامةعاجلاليونان: هجوم مسيّرات مجهولة يستهدف ناقلتي نفط يونانيتين في البحر الأسودإعلام السويس يستعرض أبعاد القضية السكانية مدينة رفح الإنسانية: فجر جديد لغزة بلا حماس لماذا يعد نزع سلاح حماس الممر الإجباري الوحيد نحو الاستقرارأوزبكستان ترسخ موقعها على خريطة الرياضة العالميةالبرازيل تتغلب علي السعودية في كأس الملوكياسر جلال يحسم الجدل حول 'مرسيدس ابنته' ويكشف مفاجأة فنية كبرى
آخر الأخبار