لندن، المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
يستعد آندي بيرنهام، الذي سيتولى منصب رئيس وزراء بريطانيا يوم الاثنين، للكشف عن خطط جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في بحر الشمال. هذه الأنباء، التي أوردتها هيئة الإذاعة البريطانية، تشير إلى تحول محتمل في سياسة الطاقة لحزب العمال، الذي تعهد في بيانه الانتخابي لعام 2024 بعدم إصدار تراخيص جديدة، مع الالتزام بالتراخيص القائمة فقط.
جدل حول حقول روزبانك وجاكدو
يأتي هذا الإعلان في خضم جدل مستمر حول حقلي النفط والغاز "روزبانك" و"جاكدو" في اسكتلندا. كانت هذه الحقول قد حظيت بموافقة الجهات التنظيمية في عامي 2022 و2023 في عهد الحكومة المحافظة آنذاك، لكن قرارات الموافقة أُلغيت في عام 2025 بعد طعن قانوني. بيرنهام، على ما يبدو، لن يتمكن من الإعلان صراحة عن الموافقة على هذه الحقول بسبب الإجراءات القانونية الجارية، لكنه سيشير إليها على الأرجح في خطابه الأول كرئيس للوزراء. تعكس هذه الخطوة محاولة لتجاوز الانقسامات الداخلية وتلبية الضغوط الاقتصادية والسياسية المتزايدة.
اقرأ أيضاً
- ويست جيت الكندية توافق على تسوية دعوى تحرش جنسي جماعية لمضيفاتها
- تطورات قضية أيوتزينابا: اتهام حاكم مكسيكي سابق باختفاء 43 طالباً
- BP تعلن عن استثمار ضخم في حقل غاز فنزويلي قبالة السواحل بشراكات مرتبطة بإدارة ترامب
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمواد الغذائية تطوير منظومة السلع التموينية واستقرار الأسواق
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
تداعيات سياسية واقتصادية
تتضمن حزمة الإجراءات التي سيعلن عنها بيرنهام أيضاً خططاً لوضع شركات المياه والطاقة تحت السيطرة العامة، بالإضافة إلى برنامج جديد لبناء مساكن المجلس. من المتوقع أن يحدد أيضاً تدابير لتخفيف أعباء تكلفة المعيشة على المواطنين. سبق لسير كير ستارمر، الزعيم السابق، أن واجه انتقادات بسبب معارضته لتراخيص التنقيب الجديدة، مؤكداً أن هذه التراخيص لا تؤدي إلى فواتير أرخص للمستهلكين، وأن التحول إلى مصادر متجددة ضروري لأمن الطاقة المستقبلي. في المقابل، ضغط المحافظون وحزب الإصلاح على الحكومة السابقة للموافقة على المزيد من التنقيب، معتبرين أنه "تهور" عدم استغلال البلاد لمواردها الخاصة في وقت ارتفعت فيه أسعار الطاقة بسبب الحرب في إيران.