(واشنطن - إخباري):
بدأت حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة «يو إس إس أبراهام لينكولن» رحلة عودتها إلى موطنها في الولايات المتحدة، منهية بذلك فترة انتشار بحري طويلة وشاقة في منطقة الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية عقب وصول حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» إلى المنطقة لتتولى مهامها، في إطار مساعي تخفيف الضغط العملياتي عن طاقم «لينكولن» الذي أمضى قرابة تسعة أشهر متواصلة في البحر.
وقد أثارت فترة انتشار «أبراهام لينكولن» التي تجاوزت بكثير المدة الموصى بها من قبل البحرية الأمريكية (سبعة أشهر)، قلقاً متزايداً داخل الكونغرس وبين عائلات أفراد الطاقم. وتحدثت تقارير إعلامية، نقلتها شبكة «سي إن إن»، عن تدهور ملحوظ في معنويات البحارة وظروف المعيشة على متن السفينة، شمل أعطالاً متكررة في المرافق الأساسية ونقص المياه الساخنة، إضافة إلى حوادث قفز بحارة في البحر.
اقرأ أيضاً
- HUAWEI Mate XT 2: ارتفاع قياسي مرتقب في سعر الهاتف ثلاثي الطي لعام 2026
- سلسلة هونر ماجيك 9: كاميرتان رئيسيتان بدقة 200 ميجابكسل تعيدان تعريف التصوير بالهواتف الذكية
- إقبال قياسي: حجوزات هاتف Honor Robot Phone تتجاوز 400 ألف وحدة في ثلاثة أسابيع
- وزير الكهرباء يتفقد مركز البحوث النووية بهيئة الطاقة الذرية بمنطقة أنشاص
- آبل تنتزع صدارة سوق الأجهزة اللوحية في الصين من هواوي بالنصف الأول 2026
في المقابل، أكدت البحرية الأمريكية لـ «سي إن إن» أنها لم تسجل ارتفاعاً في حالات الأفكار أو المحاولات الانتحارية على متن الحاملة. ورغم هذه التقارير، قلل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ووزير الدفاع آنذاك بيت هيغسيث من حجم المخاوف، معتبرين أن مدة الانتشار «لم تكن طويلة بما يكفي» وأن ما أثير «أُسيء توصيفه بشكل كبير». إلا أن هذه التصريحات لم تمنع عدداً من الديمقراطيين في الكونغرس من المطالبة بتوضيحات حول أوضاع طاقم «أبراهام لينكولن».