(برلين - إخباري):
تشهد العاصمة الألمانية برلين جدلاً سياسياً واسعاً إثر احتمالية تشكيل ائتلاف حكومي محلي يضم أحزاب اليسار والأخضر والاشتراكي الديمقراطي. هذه التطورات تلقي بظلالها على المشهد السياسي الفيدرالي، وتثير تحذيرات من قوى راديكالية.
فقد حذر فيليكس باناجاك، رئيس حزب الخضر، من التعامل مع "قوى راديكالية"، مبقياً الباب مفتوحاً أمام تحالف تكتيكي مع حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU). في المقابل، اتخذ فريدريش ميرتس، زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، موقفاً حازماً تجاه حزبي الخضر والاشتراكي الديمقراطي بخصوص محادثاتهما مع القوى اليسارية المتطرفة.
اقرأ أيضاً
- سامسونج تستعد لثورة واجهة المستخدم One UI 10 في 2027 بتغييرات تاريخية
- تساؤلات تثير القلق في ريال مدريد بشأن إدارة مورينيو لغولر وديوماندي
- برشلونة يترقب عقوبات السيتي لضم جفارديول وشرقي
- فليك يواجه معضلة رودري قبل صدام برشلونة وباريس سان جيرمان المرتقب
- لويس إنريكي يضع عينه على مقعد تدريب برشلونة.. ودعم بيدري يبرز
يُشير المحلل السياسي راسموس بوخستاينر إلى تزايد المعارضة داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي نفسه، بينما يلتزم رئيس الحزب، لارس كلينجبيل، الصمت. وفي تطور لافت، طالبت منظمة "الشباب المسيحي الديمقراطي" (Junge Union) بفرض عواقب وخيمة، منها حرمان أي حكومة محلية مستقبلية في برلين من معلومات الاستخبارات الفيدرالية. ويرى النائب عن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، يوهانس فولكمان، أن أجزاء من حزب اليسار في برلين تشكل "خطراً أمنياً"، ويدعو إلى مقاطعة سياسية للحزب.
على الصعيد الدولي، أثار التراجع الأمريكي عن العقوبات المفروضة على "أسطول الظل" الروسي، بقرار من الرئيس السابق دونالد ترامب، قلقاً واسعاً. ويحلل هانس فون دير بورخارد كيف أن هذه الخطوة تشكل تحدياً جديداً لأمن أوروبا، وتداعيات غياب الدعم الأمريكي لأوكرانيا مع اقتراب فصل الشتاء.