(السودان - إخباري):
كشفت المديرة التنفيذية للشراكة العالمية للتعليم، لورا فيرجينتي، عن تفاقم أزمة التعليم في السودان، مؤكدة أن نصف الأطفال السودانيين باتوا محرومين من حقهم الأساسي في التعليم. وأشارت إلى أن الأوضاع الهشة التي يعيشونها، جراء الصراع، تعرضهم لخطر الموت وتحرمهم من فرص الاندماج والروتين اليومي المستقر الذي توفره المدارس، محذرة من قصور التعليم عن بُعد.
وشددت فيرجينتي على أن استعادة التعليم التقليدي تتطلب توفير المعلمين والمنهج الدراسي والفصول، وليس بالضرورة المدارس الفخمة. وأبرزت أن المدارس تتحول لمؤسسات اجتماعية توفر الاستقرار النفسي للأطفال النازحين. هذه الأزمة لا تقتصر على السودان، بل تمتد إلى سوريا ولبنان واليمن وقطاع غزة، حيث يعيش مئات الآلاف من الأطفال دون مدارس.
اقرأ أيضاً
- "شنطتنا فرحتهم": مبادرة "كفاء وستر للتنمية" لدعم الأطفال الأيتام تعليميًا بالجيزة
- اختتام معرض العلمين: إسحق يشدد على تطوير مطار القاهرة الدولي وتحسين خدمات المسافرين
- استجابة فورية لشكاوى السكان: حي غرب المنصورة يستبدل خزانات مياه بمساكن الجلاء
- كارلو أنشيلوتي يدافع عن رؤيته: الشباب أولاً في تشكيلة منتخب البرازيل
- اللواء العمدة يكشف: كيف أصبحت القاعدة ذريعة لتوسيع القوة الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر؟
وتعمل الشراكة العالمية للتعليم حالياً على تأهيل النظام التعليمي القائم وبناء القدرات، بالتعاون مع المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الدينية. وتؤكد بيانات الأمم المتحدة حرمان 8 ملايين طفل من التعليم في السودان، فيما ذكرت اليونيسف أن 13 ألف مدرسة فقط تعمل بانتظام. كما حذرت منظمة "أنقذوا الأطفال" من أن الحرب تسببت في أطول مدة إغلاق للمدارس عالمياً، مما يهدد مستقبل أكثر من 8 ملايين طفل سوداني.