(سبتة - إخباري):
شهدت شبكات التواصل الاجتماعي ارتفاعًا غير مسبوق في خطاب الكراهية والعنصرية خلال العام الماضي، وذلك على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة سبتة الإسبانية. فقد كشفت تقارير متخصصة عن رصد ما يقرب من سبعة عشر ألف رسالة كراهية موجهة ضد المهاجرين والأجانب في غضون ثلاثة أيام فقط، وهو ما يمثل أعلى ذروة لمثل هذه الظواهر السلبية خلال فترة عام كامل، مما يسلط الضوء على تفاقم مشكلة العنصرية وكراهية الأجانب في الفضاء الرقمي.
تُعد هذه الأرقام مؤشرًا خطيرًا على تنامي مشاعر الكراهية والتمييز العنصري عبر المنصات الرقمية، حيث صنفت أزمة سبتة الحالية كثاني أشد الحلقات ضراوة وتفشيًا لخطاب الكراهية على الإنترنت، لتأتي مباشرة بعد الاضطرابات التي شهدتها منطقة توري باتشيكو. ويبرز هذا التصاعد الملحوظ في رسائل الكراهية الحاجة الملحة إلى تعزيز الجهود لمكافحة هذه الظواهر السلبية وحماية الفضاء الرقمي من انتشار المحتوى التحريضي الذي يهدد قيم التعايش والتسامح بين المجتمعات، ويؤثر سلباً على قضايا الهجرة واللجوء.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- تصاعد العنف في جنوب السودان يخلف مئات القتلى وعشرات آلاف النازحين
- «أستراليا المفتوحة»: دي مينو يبلغ ربع النهائي ويصطدم بألكاراس
- احتجاجات في تل أبيب على عنف المجتمع العربي وتصاعد التوتر الإقليمي
- غياب كونسيساو عن المؤتمرات الصحافية يثير التساؤلات.. والنصر يؤكد التزامه بالحوكمة
- «أستراليا المفتوحة»: ماديسون إنغليس تتأهل لثمن النهائي وتحصل على أموال «تغيّر حياتها»