(مدريد، إسبانيا - إخباري):
يواجه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، معضلة حقيقية قبل خوض فريقه أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم أمام إنتر ميلان الإيطالي. تتمثل هذه الأزمة في غياب ثلاثة من الركائز الأساسية عن خط وسط الفريق الملكي بسبب الإيقافات الصادرة عن الموسم الماضي.
ويفتقد ريال مدريد لخدمات النجم التركي أردا غولر، والفرنسي إدواردو كامافينغا، والبرتغالي برناردو سيلفا. وقد أفادت صحيفة "ماركا" الإسبانية بأن هذه الغيابات تُمثل ضربة قوية لخيارات "السبيشال وان" التكتيكية، خصوصاً وأن غولر وسيلفا باتا يُشكلان جزءاً لا يتجزأ من عملية بناء وصناعة اللعب، بينما يُعد كامافينغا عنصراً حاسماً في تأمين القوة البدنية والتحولات السريعة في وسط الملعب.
اقرأ أيضاً
- نيك فولتماده في إيطاليا: يوفنتوس ينهي إجراءات ضم المهاجم الألماني على سبيل الإعارة
- جوليان ألفاريز يحسم قراره النهائي: استمرار مع أتلتيكو مدريد وتبدد آمال برشلونة
- رافينيا يتألق مهاجمًا لبرشلونة: هل يحافظ على صدارة الهجوم رغم وصول غابرييل خيسوس؟
- طموح بلا حدود: الأسباب الحقيقية وراء انزعاج لامين يامال نجم برشلونة
- الجدعان يترأس وفد السعودية في اجتماع وزراء مالية ومحافظي بنوك مجموعة العشرين لمناقشة تحديات الاقتصاد العالمي
وتعود أسباب إيقاف أردا غولر وإدواردو كامافينغا إلى طردهما المباشر في مواجهة بايرن ميونخ السابقة بدوري الأبطال، بينما يلحق بهما برناردو سيلفا على خلفية طرده عندما كان لاعباً في صفوف مانشستر سيتي أمام ريال مدريد ذاته في الموسم الماضي. هذه الظروف تفرض على مورينيو إعادة صياغة خط الوسط، والاعتماد بشكل رئيسي على الثنائي فيدي فالفيردي وأوريلين تشواميني لضمان الصلابة المطلوبة في هذا الاختبار الأوروبي الكبير.