إسبانيا - وكالة أنباء إخباري
أزنار ينشر صورة مع خوان كارلوس واصفاً إياه بـ "ملك الديمقراطية والحريات"
أشعل رئيس الوزراء الإسباني الأسبق، خوسيه ماريا أزنار، مواقع التواصل الاجتماعي بنشره صورة تجمعه بالملك خوان كارلوس الأول، الملقب بـ "ملك الحريات والديمقراطية في إسبانيا". أرفق أزنار الصورة بتعليق مقتضب عبر حسابه الشخصي على منصة انستغرام، قائلاً: "لقاء مجدد مع ملك الحريات والديمقراطية في إسبانيا". ورغم عدم تحديد أزنار لمكان أو زمان التقاط الصورة، إلا أن المظهر العام لكل من الملك الأسبق ورئيس الحكومة السابق يوحي بأن اللقاء حديث العهد.
جاء هذا الظهور في وقت تتزايد فيه التكهنات حول صحة الملك خوان كارلوس الأول، الذي بلغ من العمر 88 عاماً في شهر يناير الماضي. فقد أثارت غيابه عن جنازة زوجة عمه، إيرين دي غراسيا، قبل شهر من الآن، موجة واسعة من التعليقات حول وضعه الصحي. حينها، أفادت تقارير بأن الأطباء نصحوه بتجنب السفر الطويل من مقر إقامته الحالي في أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة.
اقرأ أيضاً
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
- وزير التموين يتوجه إلى مدريد للمشاركة في معرض Fruit Attraction أحد أكبر المعارض الدولية للخضر والفاكهة
لكن، وفي رسالة صوتية وزعها الصحفي كارلوس هيريرا، مقدم برنامج إذاعي شهير، أكد الملك المتقاعد أنه "بصحة ممتازة". وطمأن الملك الجميع بشأن وضعه الصحي، قائلاً: "أشعر أنني بحالة ممتازة". وأضاف أنه يخطط لزيارة إسبانيا "قريباً"، معبراً عن سعادته، ومؤكداً أن ما يعاني منه لا يتعدى "المتاعب الطبيعية" المرتبطة بتقدمه في العمر. كما أعرب عن امتنانه "لكل من اهتم" بصحته، وختم رسالته بالقول: "كما ستتحققون، فإنني بصحة ممتازة".
ولم يكتفِ هيريرا بنشر الرسالة الصوتية، بل قام أيضاً بنشر صورة تجمعه بالملك خوان كارلوس الأول في مدينة أبو ظبي، حيث يقيم الملك حالياً. هذه الصور والتصريحات تأتي في سياق إقصاء الملك خوان كارلوس الأول عن جميع الفعاليات الرسمية التي أقيمت مؤخراً للاحتفال بالذكرى الخمسين لإنهاء الديكتاتورية واستعادة الملكية في إسبانيا. كما أنه لن يحضر مراسم رسمية أخرى ستعقد في الكونغرس يوم الثلاثاء القادم، بحضور الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا، للاحتفال بـ "أطول دستور" في تاريخ إسبانيا.
يُذكر أن الملك خوان كارلوس الأول، الذي تنازل عن العرش لابنه فيليبي السادس عام 2014، يعيش في الإمارات العربية المتحدة منذ أغسطس 2020، بعد أن واجه سلسلة من التحقيقات المتعلقة بفساد مالي. وقد أدت هذه الظروف إلى تراجع شعبيته وتزايد الضغوط عليه لتقليل ظهوره العام. إن نشر أزنار للصورة، ووصفه للملك بأنه "ملك الديمقراطية والحريات"، يمكن تفسيره على أنه محاولة لإعادة تأكيد الدور التاريخي للملك خوان كارلوس في الانتقال إلى الديمقراطية في إسبانيا بعد عقود من حكم الجنرال فرانكو. كما أن تأكيد الملك على صحته ورغبته في العودة إلى إسبانيا قد يشير إلى محاولة لاستعادة بعض من حضوره العام.
يبقى السؤال حول ما إذا كانت هذه التحركات ستسهم في تحسين صورة الملك المتقاعد، خاصة في ظل التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجهها إسبانيا. فإن كان البعض يرى في الملك خوان كارلوس رمزاً للانتقال الديمقراطي، فإن آخرين يركزون على الجدل الذي أحاط بفترة حكمه الأخيرة. وفي كل الأحوال، فإن هذه التطورات تثير نقاشاً مستمراً حول دور الملكية في إسبانيا المعاصرة.
أخبار ذات صلة
- المحكمة العليا تمنع ترامب من عزل كوك وتوسع صلاحيات الرؤساء
- مستشار نتنياهو السابق: الاتحاد الأوروبي سيعود إلى رشده بشأن إسرائيل
- بورنهام يقترح "نموذج مانشستر" لإصلاح جذري بصلاحيات الحكومة البريطانية
- تعذر الوصول لمحتوى خبر 'نداء من خلف القضبان' التونسي
- أفريقيا تسجل إنجازاً تاريخياً بتأهل تسعة منتخبات لكأس العالم 2026