(الولايات المتحدة - إخباري):
تستقبل الأسر الأمريكية عطلة عيد العمال لهذا العام وسط تحدٍ اقتصادي غير مسبوق، حيث تشهد أسعار البنزين ارتفاعات قياسية تثقل كاهل ميزانياتها وتؤثر سلباً على خطط السفر. يتوقع خبراء الطاقة أن يصل متوسط سعر الغالون على المستوى الوطني إلى 4.03 دولارات بحلول السابع من سبتمبر 2026، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل عام 2012.
ويعزو المحللون هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، أبرزها استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي تدفع أسعار النفط الخام لتتجاوز 90 دولاراً للبرميل. كما تسهم الهجمات على مصافي التكرير الروسية في تقليص مخزونات الوقود العالمية، مما يزيد من الضغوط على المعروض. هذه العوامل مجتمعة تضع المستهلكين الأمريكيين أمام واقع اقتصادي صعب، حيث باتت أسعار الوقود مؤشراً رئيسياً يؤثر في نظرتهم العامة للاقتصاد.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع تجهيز سيارات الإسعاف
- وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة
- السيسي يجتمع بوزير التعليم
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
ويشكل ارتفاع أسعار البنزين تحدياً سياسياً للرئيس دونالد ترمب وحزبه الجمهوري، خاصة بعد تعهده بخفض تكاليف الطاقة. وقد صعد ترمب من انتقاداته لشركات تكرير النفط، متهماً إياها باستغلال الوضع. وفي ظل هذه الظروف، يضطر ملايين الأمريكيين لإعادة النظر في خطط سفرهم واحتفالاتهم بعيد العمال، الذي يمثل عادةً خاتمة موسم الصيف.
ولم يقتصر الارتفاع على البنزين فحسب، بل شمل الديزل أيضاً، وسجلت أسعار تذاكر الطيران ارتفاعاً بنحو 20% مقارنة بالعام الماضي، مما يعكس الأثر الواسع لأزمة الطاقة على جميع جوانب الحياة اليومية للمواطنين.