الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
شهدت أسعار النفط الخام تقلبات حادة خلال الساعات الماضية، حيث ارتفعت بشكل مفاجئ بنحو 7% لتصل إلى 126 دولارًا للبرميل، قبل أن تتراجع بأكثر من 3% في صباح اليوم التالي، لتستقر عند مستوى أقل بقليل من 114 دولارًا للبرميل. تعكس هذه التقلبات السريعة ديناميكيات معقدة في سوق العقود الآجلة للنفط، خاصة مع اقتراب نهاية عقود التداول.
دور المضاربين وحجم التداول الليلي
يُشكل المضاربون الذين يشترون عقود تسليم النفط الخام مستقبلاً الجزء الأكبر من تداولات العقود الآجلة. ومع ذلك، تُظهر دراسة أكاديمية نُشرت عام 2023 أن حوالي 11% من عقود النفط الخام المفتوحة يتم تداولها من قبل مضاربين لا يسعون لامتلاك النفط فعلياً أو توفير سيولة قصيرة الأجل. تتمتع هذه الصفقات بنفوذ كبير في السوق خلال ساعات الليل، عندما يكون المتداولون الرئيسيون أقل نشاطًا، مما يؤدي إلى تقلبات سعرية حادة. وعندما يستأنف المضاربون التداول صباحاً، تميل الأسعار إلى العودة إلى مستوياتها الطبيعية، وهو نمط لوحظ سابقاً في 8 مارس/آذار.
اقرأ أيضاً
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع
- الاهلي يسقط بفخ التعادل مع المقاولون بالدوري
- سرقة لوحات رينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي في عملية جريئة
- ترامب يحيي ذكرى 11 سبتمبر: تكريم للأبطال ورسائل سياسية حادة ضد إيران والشيوعية
- حقيقة الفيديو الصادم لثوران بركان إندونيسيا: هل هو من صنع الذكاء الاصطناعي؟
تأثير نهاية العقد وانخفاض السيولة
تفاقمت حدة التقلبات الأخيرة بسبب كون اليوم هو آخر أيام التداول لعقد النفط الحالي، مما يعني توقف التداول في وقت محدد استعداداً للتسليم. يتميز هذا العقد بحجم تداول منخفض للغاية، حيث بلغ عدد الصفقات 20,781 فقط مقارنة بـ229,576 صفقة في عقد الشهر المقبل، مما يجعله الأقل تداولاً هذا العام. عندما يكون حجم التداول منخفضاً، تصبح السوق أكثر عرضة للاضطرابات، حيث يمكن لصفقة واحدة غير متوقعة أن تحدث تأثيراً كبيراً على الأسعار.