(إسرائيل - إخباري):
في تطور لافت، أشارت بيانات حديثة صادرة عن منصتين عالميتين رائدتين في أسواق التنبؤ، وهما "كالشي" الأمريكية و"بولي ماركت" القائمة على العملات المشفرة، إلى هوية الزعيم الإسرائيلي القادم. تأتي هذه التوقعات في ظل منافسة سياسية محتدمة وتراجع ملحوظ في ثقة الجمهور برئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.
وفقاً لمنصة "كالشي" المتخصصة في توقعات الانتخابات، تصدر رئيس ديوان الرئاسة والوزير السابق، غادي آيزنكوت، قائمة المرشحين بفارق كبير عن منافسيه. فقد ارتفعت احتمالية فوزه بمنصب رئيس الوزراء إلى 59 بالمئة، مما يعزز مكانته بشكل كبير في أوساط المستثمرين الأجانب. في المقابل، أظهرت البيانات تراجعاً في شعبية نتنياهو، حيث بلغت نسبة تقدمه 28 بالمئة فقط على "كالشي"، بينما جاء رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت بنسبة 9 بالمئة.
اقرأ أيضاً
- عملية الماس: كيف استولى الموساد على المقاتلة ميغ-21 من العراق؟
- برّاك: الجولان سوري تحت الاحتلال الإسرائيلي.. وغارة أبو الظهور كادت تشعل حرباً مع تركيا
- الاتحاد الدولي لكرة القدم يفرض عقوبات صارمة على الأرجنتين بعد مونديال 2026
- ماكرون يتعهد بتزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية جديدة إثر هجوم كريفي ريغ الدامي
- موازنة اليابان الدفاعية القياسية تثير غضب بيونغ يانغ: كوريا الشمالية تتهم طوكيو بالاستعداد لحرب عدوانية
تكررت النتائج المشابهة تقريباً في بيانات منصة "بولي ماركت"، حيث تجاوزت نسبة تأييد آيزنكوت 56 بالمئة، أي ضعف نسبة تأييد نتنياهو. تعبر هذه البيانات المستقاة من المنصتين الدوليتين عن ثقة مجتمع التداول الدولي في فرص آيزنكوت لتولي منصب رئاسة الوزراء الإسرائيلية بعد انتخابات 2026، مما يسلط الضوء على الاهتمام العالمي بالسياسة الإسرائيلية واستعداد المستثمرين للمخاطرة برؤوس أموال كبيرة بناءً على تحليلاتهم الجيوسياسية.