(كابل - إخباري):
بعد خمس سنوات من الانسحاب الأمريكي الفوضوي من أفغانستان، الذي شهد هجومًا مروعًا لتنظيم الدولة الإسلامية ولاية خراسان (داعش خراسان) على مطار كابل الدولي، تبددت المخاوف التي كانت سائدة من تحول البلاد إلى ملاذ للإرهاب العالمي. فبينما كانت واشنطن تخشى عودة أفغانستان إلى ما كانت عليه قبل عام 2001، حين كانت حركة طالبان توفر ملاذًا آمنًا لتنظيم القاعدة لتدبير هجمات مدمرة كأحداث 11 سبتمبر، تشير التطورات الراهنة إلى واقع مختلف.
لقد أثبتت السنوات الخمس الماضية أن تنظيم القاعدة أضعف بكثير مما كان عليه في عام 2001، ولم ينفذ أي هجوم ضد الولايات المتحدة أو أوروبا من الأراضي الأفغانية منذ الانسحاب. بل على النقيض، تحولت حركة طالبان، رغم عيوبها العميقة، إلى شريك غير متوقع في جهود مكافحة الإرهاب، مما قلب توقعات المحللين. فبينما تستمر طالبان في إيواء بعض المتشددين، إلا أن دعمها للإرهاب أقل بكثير مما كان عليه في التسعينيات. كما أن الضربات الأمريكية بالطائرات المسيرة، التي أدت إلى مقتل قادة بارزين كأيمن الظواهري، أضعفت القاعدة بشكل كبير، التي باتت فروعها الأقوى تتركز في إفريقيا بأهداف إقليمية. في المقابل، برز تنظيم داعش خراسان كأكبر تهديد إرهابي داخلي في أفغانستان، مع سعيه لتنفيذ هجمات دولية.
اقرأ أيضاً
- من هبة زفاف بقيمة 6 آلاف دولار إلى جائزة 3 ملايين دولار: Last Mile Health رائدة الرعاية الصحية النائية
- كيفن داودل: بطل 11 سبتمبر الذي أبى الجلوس على الهامش
- الصراع الأمريكي الداخلي: جدل التسمية وتداعيات الانقسام
- تراجع معدلات المواليد عالمياً: جدل حول دور الرجال ومساهمتهم في الأعباء المنزلية
- إسبانيا تستقبل سلسلة كسوفات شمسية نادرة بعد قرن من الانتظار
أخبار ذات صلة
- دراما الوعي الوطني تتصدر المشهد: "رأس الأفعى" يكشف مخططات الإرهاب في رمضان 2026
- الفيلم التونسي "بيّت الحس" يسطع في سماء برلين: ليلى بوزيد تحصد الإشادات في المسابقة الرسمية
- "درش": مصطفى شعبان يعود في رمضان 2026 بتحدٍ درامي حول فقدان الذاكرة والهويات المتعددة
- رحيل والدة الفنانة عبير فاروق: الوسط الفني ينعي بينما مسيرتها تتألق بمشاريع ضخمة
- المخرج محمد الدسوقي ينعى زوجته بكلمات مؤثرة إثر أزمة صحية مفاجئة