أظهرت بيانات الشحن وتوثيقات ملاحية تراجع صادرات النفط الفنزويلي بشكل حاد بعد أن صادرت الولايات المتحدة ناقلة نفط وفرضت عقوبات جديدة على شركات الشحن المرتبطة بفنزويلا.
صادرت واشنطن ناقلة "سكيبر" قبالة السواحل الفنزويلية، في أول عملية استيلاء منذ عقوبات 2019، ما صعد التوترات بين إدارة ترامب وحكومة مادورو.
وتشير التقارير إلى أن الناقلات الوحيدة التي أبحرت حاملة نفط فنزويلي منذ المصادرة هي التابعة لشركة "شيفرون" الأمريكية المصرح لها بالتصدير إلى الولايات المتحدة.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
وأعلنت فنزويلا أن العملية "سرقة وقرصنة دولية" وأكدت أنها ستتقدم بشكاوى للجهات الدولية، فيما اتخذ نواب في فنزويلا خطوة للانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية.
وتأتي هذه التطورات وسط حشد عسكري أمريكي واسع في جنوب البحر الكاريبي وتنفيذ أكثر من 20 ضربة ضد سفن يُشتبه بتهريب المخدرات، ما أثار جدلاً حول قانونية الإجراءات الأمريكية.
وأشارت واشنطن إلى أن المزيد من المصادرات مخطط لها ضمن جهود خنق تدفقات النفط، مع فرض عقوبات على أفراد وشركات مرتبطة بمادورو، وسط توتر شديد في العلاقات بين البلدين.