(مرسيليا، فرنسا - إخباري):
اجتاحت الأمطار الطوفانية أجزاء واسعة من جنوب شرق فرنسا، مسببة فيضانات مفاجئة أغرقت شوارع مدينة مرسيليا وألحقت أضراراً بالمناطق المحيطة بها في إقليم بوش دو رون. وتأتي هذه الهزات الأرضية المناخية الحادة جراء نظام جوي متوسطي نشط، حيث شهدت بعض البلدات معدلات هطول قياسية.
وتحديداً في مدينة سان شاماس، رصدت محطات الأرصاد الجوية ما يعادل 235 مليمتر من الأمطار في بعض المناطق، وهو رقم استثنائي يعكس شدة العاصفة. وتعيش سبعة أقاليم فرنسية أخرى تحت وطأة الإنذارات الجوية البرتقالية، التي تشير إلى خطر داهم للفيضانات والظواهر الجوية المتطرفة.
اقرأ أيضاً
- تيرانا في قبضة الاضطرابات: مواجهات عنيفة بين المحتجين والشرطة الألبانية
- لندن تحرك 'تايفون' في مهام دفاعية لحماية الأجواء السعودية
- دراسة سويدية: المساحات الخضراء المحيطة بالمسكن تقلل خطر الإصابة بالخرف
- أردوغان يصب جام غضبه على إسرائيل: سوريا حقل ألغام وتركيا محاصرة بنار الإقليم
- وزير إسرائيلي يعلن إقامة 'منطقة أمنية' في لبنان ويهدد بضم أراضٍ وتوعد الضاحية الجنوبية
لم تقتصر الآثار على غرق الشوارع فحسب، بل امتدت لتشمل تعطيل الحركة المرورية وربما إلحاق خسائر مادية بالبنية التحتية والممتلكات. وتعمل فرق الطوارئ والإنقاذ على تقييم الأضرار وتقديم المساعدة للمتضررين في المناطق الأكثر تضرراً.
في ظل هذه الأحوال الجوية المتقلبة، وجهت السلطات المحلية نداءات عاجلة للسكان في الأقاليم المعنية بضرورة توخي أقصى درجات الحذر والانتباه. وحثتهم على متابعة التطورات الرسمية والبقاء في أماكن آمنة قدر الإمكان، وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى.
يُذكر أن هذه الظواهر الجوية الشديدة تتكرر في المنطقة خلال فصول معينة، لكن شدة الأمطار الأخيرة في مرسيليا وضواحيها تثير قلقاً خاصاً بشأن القدرة على استيعاب الكميات الهائلة من المياه، وتؤكد الحاجة الماسة لتعزيز البنية التحتية للتكيف مع التغيرات المناخية المتزايدة.
أخبار ذات صلة
- ترامب يصر على إعادة جدولة عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد حادث إطلاق نار
- الملكة إليزابيث تخاطب الكونغرس.. والملك تشارلز يسير على خطاها
- الملك تشارلز يصل واشنطن وسط مشهد سياسي مختلف عن عهد والدته
- ترامب: كولومبيا ستقبل المرحلين، إنهاءً لخلاف الرسوم الجمركية
- كيم جونغ أون يدفع شباب كوريا الشمالية لمواجهة التأثيرات الخارجية