(المدينة المنورة - إخباري):
تُعد أم المؤمنين أم سلمة، هند بنت سهيل، رضي الله عنها، من أبرز نساء الإسلام اللواتي سطرن أروع قصص الصبر والحكمة في تاريخ الدعوة النبوية. اشتهرت بحكمتها البالغة وعقلها الراجح، فكانت صاحبة الهجرتين؛ هاجرت مع زوجها الأول الصحابي الجليل أبي سلمة بن عبد الأسد إلى الحبشة فرارًا بدينهم، ثم إلى المدينة المنورة، تحملت معه صنوف العذاب في سبيل الله.
بعد وفاة أبي سلمة، ورفضها الزواج من أبي بكر، تقدم النبي صلى الله عليه وسلم لخطبتها، فقبلت بعد تردد يسير، لتنضم إلى أمهات المؤمنين في السنة الرابعة للهجرة، تكريمًا لها ومواساة. كان لأم المؤمنين أم سلمة دور محوري في أحداث صلح الحديبية، حيث أظهرت حكمة نادرة عندما استشارها النبي صلى الله عليه وسلم في أمر المسلمين الذين امتنعوا عن التحلل من إحرامهم. أشارت عليه بأن يبدأ هو بالحلق والنحر، فكان رأيها السديد سببًا في حل المعضلة وحفظ كيان الجماعة. لقد كانت فقيهة عالمة، وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم 378 حديثًا، وعمرت طويلًا لتشهد تطور الدعوة الإسلامية.
اقرأ أيضاً
- حقيقة تأثير البلوتوث على سرعة شبكة الواي فاي: هل إيقافه يحل مشكلة البطء؟
- المملكة تستقبل الخريف أرصادياً: توقعات بتقلبات واعتدال تدريجي في الأجواء
- ولي العهد السعودي يتقدم مستقبلي سلطان عمان لدى وصوله جدة في زيارة رسمية
- ولي العهد وسلطان عُمان يبحثان تعزيز التعاون الثنائي واستقرار المنطقة في جدة
- السعودية تطلق أول مدرسة للموهوبين إعلاميًا: 5 مسارات متخصصة وشروط قبول تفصيلية