(مصر - إخباري):
يُعد المفكر المصري الراحل أنور عبد الملك قامة فكرية بارزة، تجاوزت رؤاه حدود العالم العربي لتشمل العالم الثالث بأسره، كما تجلى في مؤلفيه الخالدين "ريح الشرق" و"تغيير العالم". كانت القضية العربية في صميم تحليلاته للأوضاع العالمية، مما دفعه للنظر إلى السياق الدولي بعين عربية ثاقبة، مهمومة بمشكلات أمته. ففي مقدمة كتابه "تغيير العالم"، أكد عبد الملك أن دراسته تستهدف تزويد القارئ الواعي والطلائع الفكرية في الأمة العربية بالرؤى اللازمة لتحديد التحرك العربي نحو نظام عالمي جديد.
لقد دعا عبد الملك إلى صياغة "المشروع الحضاري" أو "الإستراتيجية الحضارية"، مستنهضاً الإرث العربي الإسلامي دون إغفال الفكرة الوطنية. وكشف عن زيف ادعاءات "الآخر" الغربي، مؤكداً أن بنية النظام الدولي قامت على أساس "فائض القيمة التاريخي"، الذي رسخ الهيمنة الغربية منذ القرن الخامس عشر. ورغم التغيرات العالمية، لا تزال أفكار أنور عبد الملك تحتفظ بقيمتها، خاصة في تركيزه على دور العالم الثالث وتفنيده للمركزية الأوروبية، ودعوته إلى عالم قائم على التعددية ورفض احتكار الإنتاج الاقتصادي والتقني والعلمي.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- أقتربت النهاية ياعرب و يوم الوداع قريب للغاية.. ليلى عبد اللطيف تكشف ما سيحدث للبشرية قريباً
- كراكيري و بينو يكتشفان مقبرة فرعونيةبأحداث الحلقة 8 من «البيت بيتي»..
- محمد سلطان : زيادة مخصصات المزايا الاجتماعية بالموازنة اهتمام بالطبقات الأولى بالرعاية
- فرنسا تعلن الاستنفار الامني وتقوم بانتشار أمني كبير بكاليدونيا الجديدة عقب أعمال شغب ضخمه
- صحة الدقهلية تنظم قافلة علاجية مجانية لمركز بلقاس