(سبتة - إخباري):
شهدت مدينة سبتة الإسبانية، مساء اليوم، مظاهرات حاشدة شارك فيها الآلاف من سكانها، مطالبين بعودة الحياة الطبيعية وطرد المهاجرين. وقد رفع المتظاهرون شعار "سبتة ليست مركزاً لإقامة المهاجرين المؤقتة (CETI)"، معربين عن رفضهم لتحويل المرافق العامة، كالمراكز الرياضية والمستشفى العسكري، إلى أماكن لإيواء المهاجرين، مما يهدد مساحات الأمان والترفيه لأطفالهم.
المحتجون، الذين تجاوز عددهم الألفين، حاولوا دخول فندق "أوليسيس" حيث كان نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد، كارلوس كويربو، يعقد اجتماعاً، مما استدعى تعزيزات أمنية. ووجه الأهالي انتقادات حادة للحكومة المركزية برئاسة بيدرو سانشيز، متهمين إياها بسوء إدارة أزمة الهجرة. كما شهدت المظاهرات حادثة مطاردة لمهاجرين اثنين، أسفرت عن سقوط نادلة وإصابتها بالتوتر.
اقرأ أيضاً
- حمدى عاشور يواجه الشائعات بفيلم «أحلام ع الوعي» تزامنًا مع تحذيرات الرئيس السيسى من تزييف الوعى
- وزيرا الزراعة والتموين ورئيس "زراعة النواب" يبحثون تحديد أسعار عادلة لتوريد القمح والمحاصيل الاستراتيجية
- بأمر لجنة التسعير ... لا زيادة في اسعار المحروقات
- تعرف علي عقوبات الجولة السادسة من المرحلة الاولى للدوري العام
- الرئيس السيسى يشهد احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام ٢٠٢٦،
وفي سياق متصل، انتقد النائب الاشتراكي في سبتة، ميلشور ليون، بشدة تعامل حزبه مع الأزمة، مؤكداً أن الحكومة تصرفت "بشكل سيء ومتأخر" وأن الحزب المحلي "يزيف الحقائق". وأكد ليون رفضه لتحويل سبتة إلى مركز إقامة مؤقتة للمهاجرين، مطالباً بعودة الاستقرار والأمن إلى المدينة.
أخبار ذات صلة
- جبل حراء: رمز الإيمان ومنبع الوحي.. شاهد على بداية النور
- جبل حراء: رمز الإيمان ومنبع الوحي.. شاهد على بداية النور
- باكستان والصين تدعوان لمواجهة حاسمة للإرهاب في أفغانستان: خطوات واضحة وقابلة للتحقق مطلوبة
- مأساة بولاق الدكرور: شاب يلقى مصرعه طعناً في شجار حول دراجة نارية
- الشتاء القارس: تحدٍ جديد لمرضى التصلب المتعدد يتطلب وقاية مكثفة