أوغندا — وكالة أنباء إخباري
رفضت السلطات الأوغندية السماح لوزيرة العدل الكينية السابقة والمحامية البارزة، مارثا كاروا، بالدخول إلى البلاد، وأمرتها بالعودة فوراً إلى وطنها. جاء ذلك وفقاً لجمعية القانون الأوغندية، حيث وصلت كاروا إلى مطار عنتيبي بهدف الانضمام إلى فريق الدفاع عن زميلها المحامي الأوغندي إلياس لوكواغو، الذي يمثل بدوره زعيم المعارضة المحتجز كيزا بيسيجي، المتهم بالخيانة.
تداعيات المنع وتصريحات كاروا
أكدت كاروا، بعد عودتها إلى العاصمة الكينية نيروبي، أن منعها من الدخول كان "غير قانوني وذو دوافع سياسية"، حسبما أفاد موقع "ديلي نيشن" الإخباري. شددت على أن مواطني مجموعة شرق أفريقيا يتمتعون بحق الدخول إلى الدول الأعضاء الأخرى. على ما يبدو، أُبلغت كاروا بأنها "شخص غير مرغوب فيه" في أوغندا، لكن السلطات الأوغندية لم تقدم أي تفسير رسمي لهذا القرار.
اقرأ أيضاً
موقف جمعية القانون الكينية وقضايا سابقة
أعرب رئيس جمعية القانون الكينية، تشارلز كانجاما، الذي رافق كاروا وسُمح له بالدخول، عن قلقه البالغ. تساءل كانجاما على منصة X: "من الصعب فهم سبب السماح لعضو واحد في فريق الدفاع بينما يُمنع آخر"، داعياً السلطات الأوغندية لتوضيح موقفها. يُذكر أن لوكواغو نفسه قد وُجهت إليه تهمة تتعلق بالخيانة الأسبوع الماضي، وظهر في المحكمة الأربعاء الماضي بعد اعتقاله، بينما بيسيجي مسجون بتهم الخيانة منذ اختطافه في كينيا وإعادته قسراً إلى أوغندا أواخر عام 2024. هذه الحادثة تبرز التوترات المتزايدة بشأن الحريات القانونية والسياسية داخل المنطقة.
أخبار ذات صلة
- ماكرون يثني على التزام مصر باستثمار 60 مليون يورو في جامعة سنجور
- وزير الخارجية المصري يلتقي رئيس وزراء بوروندي
- الرئيس الفرنسي: التحالف المصري الفرنسي يدعم السلام والاستقرار
- الرئيس السيسي وماكرون يفتتحان المقر الجديد لجامعة سنجور ببرج العرب
- وزير الخارجية المصري يبحث تعزيز التعاون الأفريقي مع رئيس وزراء بوروندي