(أوكرانيا - إخباري):
في تحول استراتيجي لافت، برزت أوكرانيا كقوة عسكرية مبتكرة، متجاوزة دورها كمتلقٍ للمساعدات. لقد نجحت كييف في بناء قطاع دفاعي متطور بسرعة مذهلة، لتصبح لاعباً عالمياً رئيسياً في الابتكار العسكري، ومصدراً للدعم الدفاعي حتى لبعض أغنى دول العالم. هذا الإنجاز يمنح أوكرانيا ورقة قوية في الساحة الدولية، وسيخدمها طويلاً بعد انتهاء الصراع.
ما بدأ كطلب ملح للمساعدة الخارجية وتصنيع بدائي للأسلحة، تطور ليصبح قوة صناعية ضخمة. فبعد أربع سنوات ونصف، تراجعت المساعدات الأمريكية، واستبدلت أوكرانيا الطائرات المسيرة المستوردة بأسلحة محلية أكثر فعالية. يبلغ قطاع تكنولوجيا الدفاع الأوكراني الآن 7 مليارات دولار، مع عملاء عالميين وقدرة إنتاج سنوية متوقعة تصل إلى 55 مليار دولار. تشمل نجاحات "الابتكار الدفاعي الأوكراني" صواريخ كروز بعيدة المدى، وروبوتات لوجستية وقتالية، وأنظمة حرب إلكترونية متطورة.
اقرأ أيضاً
- زلزال كولومبيا العنيف: الآلاف في عداد المفقودين واختبار حاسم للرئيس الجديد
- قناديل البحر تُوقف مفاعلات محطة غرافلين النووية الفرنسية للمرة الثانية خلال عامين
- مقترح أمريكي يطالب بالإفصاح الإلزامي عن مكونات الغذاء لتعزيز الشفافية والسلامة
- بيان لمجلس الأمن يثير جدلاً حول "الاجتياح" في الذكرى الخمسين لانتهاء الحرب
- أمطار غزيرة تجتاح تشيبا اليابانية وتنبيهات بوقوع كوارث
تكمن ميزة أوكرانيا في تطوير أنظمة مضادة للطائرات المسيرة فعالة من حيث التكلفة، والتي أثبتت جدارتها في صد هجمات الطائرات المسيرة الروسية والإيرانية. فبينما تعتمد دول كبرى على أنظمة دفاع جوي باهظة الثمن، تقدم أوكرانيا حلولاً عملية واقتصادية لمواجهة التهديدات الأقل تكلفة، مما يجعلها مصدراً قيماً للأمن العالمي.
أخبار ذات صلة
- تعديل وزاري يطال ألمانيا: إقالة وزير النقل في تغييرات حكومية
- تراجع أسعار النفط عالمياً مع تهدئة التوترات في مضيق هرمز
- أمازون تستهدف منافسة ستارلينك بإطلاق كوكبة أقمار صناعية لخدمات الهاتف المحمول
- تحدي تسليم أندرو تيت: المحامون يتوقعون استمراره لقرابة العام
- فرنسا وإسبانيا تتأهبان لموجة حر شديدة وسط استعار حرائق الغابات