أين الخارجية المصرية من تخاذل السفارة في السعودية؟ من يحمي الكادحين العالقين؟
يثير غياب الدور الفاعل للسفارة المصرية في المملكة العربية السعودية تساؤلات واسعة حول مصير آلاف المواطنين العالقين، الذين يجدون أنفسهم في أوضاع قانونية وإنسانية مزرية بسبب تخاذل السفارة عن أداء واجبها في حمايتهم وضمان حقوقهم.
معاناة الكادحين تتفاقم
العالقون ليسوا سوى كادحين باعوا ممتلكاتهم أو اقترضوا الأموال لتحمل تكاليف السفر والعمل بالخارج، أملاً في تأمين حياة كريمة لعائلاتهم ومجاراة موجة ارتفاع الأسعار في مصر. إلا أنهم، بمجرد وصولهم، يُفاجؤون بغياب الكفلاء الذين سافروا تحت كفالتهم، ليصبحوا عالقين بلا عمل ولا وسيلة للعودة.
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
السفارة المصرية: اهتمام بالمشاهير وتجاهل للمواطن البسيط
فيما تفتح السفارة أبوابها للمشاهير وأصحاب النفوذ، يغلق رجالها آذانهم أمام استغاثات آلاف المصريين الذين يطلبون مساعدتها. لا تصدر السفارة أي تصاريح عودة، ولا تتخذ إجراءات قانونية ضد الكفلاء الذين تهربوا من مسؤولياتهم، ما يترك هؤلاء المواطنين في معاناة مستمرة دون حلول.
غياب التدخل الخارجي
يتساءل المصريون: أين الخارجية المصرية من هذا التخاذل؟ وكيف لا تتحرك لحماية مواطنيها البسطاء الذين تُركوا لمواجهة مصيرهم بمفردهم؟ لماذا لا تُحاسب السفارة على تقاعسها؟ ولماذا لا تُجبر الكفلاء الهاربين على الوفاء بالتزاماتهم؟
مطالب عاجلة
-
إصدار تصاريح عاجلة للمواطنين العالقين للعودة إلى مصر.
-
تشكيل لجان لمحاسبة الكفلاء الذين تهربوا من التزاماتهم القانونية.
-
محاسبة المسؤولين بالسفارة عن تقصيرهم في أداء مهامهم.
-
توفير دعم قانوني وإداري عاجل للمواطنين العالقين وضمان حقوقهم.
إن كرامة المواطن المصري يجب أن تكون أولوية قصوى، سواء داخل مصر أو خارجها. والخارجية المصرية مطالبة اليوم باتخاذ خطوات حاسمة لضمان حقوق مواطنيها، خاصة أولئك الذين ضحوا بكل ما يملكون من أجل تأمين حياة أفضل.
أخبار ذات صلة
- حرب إيران: هزيمة استراتيجية أمريكية وخسارة للجميع - الغارديان
- جدل في الشمال السوداني: رفض شعبي لـ"توطين النازحين" يثير انقسامات
- إيران تدفع بـ 10 بنود لوقف إطلاق النار.. فهل تقبلها واشنطن؟
- إسرائيل تؤكد: لا وقف لإطلاق النار مع لبنان وسط مفاوضات أمريكية-إيرانية حساسة
- حرب إيران تكشف انقسامات الناتو العميقة.. ومستقبل غامض للحلف