ينشغل الكثيرون في هذه الفترة بالتفكير في هدايا العام الجديد، مع الحرص على اقتنائها وإرسالها للأصدقاء والعائلة في إطار من المحبة والمشاركة في فرحة استقبال العام الجديد.
ويُعتبر من المهم أن تكون الهدية ملائمة لذوق المقدم له، ما يعزز مشاعر الفرح والتفاؤل. وفي هذا السياق، هناك 5 خطوات أساسية لإتيكيت تبادل الهدايا لضمان تجربة راقية ومريحة للطرفين.
أولى هذه الخطوات هي التأكد من أن الهدية تناسب شخصية المقدم له واهتماماته، مع مراعاة طبيعة العلاقة بين الطرفين. فالهدية المدروسة، مهما كانت بسيطة، تترك أثراً أعمق من هدية لا تحمل معنى شخصي. كما يُفضل تجنب الهدايا المبالغة التي قد تضع الطرف الآخر في موقف محرج.
ثانيًا، لا يقل أهمية تغليف الهدية عن الهدية نفسها. فالاهتمام بتفاصيل التغليف يعكس التقدير، ويمنح انطباعًا إيجابيًا، لذا يُنصح باختيار ألوان هادئة أو متناسقة مع المناسبة، مع مراعاة أن يكون التغليف جذابًا وغير مبالغ فيه.
اقرأ أيضاً
- السفير الأوكراني: كييف وتل أبيب تواجهان 'العدو المشترك' ذاته في صراع وجودي
- الولايات المتحدة ترحل إيرانيين وروس ومصريين في رحلة جوية مثيرة للجدل
- عمران خان: عودة إلى سجن أديالا بعد فحص طبي شامل بأمر قضائي
- بيسكوف: تفجيرات 'السيل الشمالي' عمل إرهابي يستهدف أوروبا
- واشنطن ترحب بالتقدم الليبي نحو انتخابات وطنية وتشكيل سلطة موحدة
التوقيت أيضًا له دور كبير في إتيكيت تبادل الهدايا، إذ يُفضل تقديمها في الوقت المناسب للمناسبة، سواء في بداية اللقاء أو بشكل منفرد، مع الحرص على تقديمها بابتسامة ومشاعر صادقة.
من المهم إظهار الامتنان فور تلقي الهدية، بعبارات شكر صادقة، سواء تم فتح الهدية أمام المرسل أو لا. يجب تجنب التعلق بقيمتها المادية أو التفكير في الحصول على هدية أخرى.
وأخيرًا، يجب تجنب مقارنة الهدية مع الهدايا السابقة أو هدايا الآخرين. بدلًا من ذلك، يجب إظهار السعادة والتقدير لما بذله المرسل من مجهود.
ولا يُنصح نسيان توجيه رسالة شكر بعد تلقي الهدية، سواء عبر اتصال هاتفي أو رسالة نصية، فذلك يعكس تقديرك وامتنانك للمرسل.