(واشنطن - إخباري):
كشفت وثائق اطلعت عليها "سي بي إس نيوز" عن توسع ملحوظ في سياسة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين، معتمدة على إرسالهم إلى "دول ثالثة" لا تربطهم بها صلات مباشرة. فخلال عشرة أيام، نفذت هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) ثلاث رحلات ترحيل مكثفة، نقلت عشرات الرجال والنساء إلى ثماني دول إفريقية، منها بوروندي والكاميرون وجمهورية إفريقيا الوسطى وسيراليون.
المثير للقلق أن أياً من المرحلين لم يكن من مواطني الدول التي أُرسل إليها، وشملت القوائم أشخاصاً من نيبال وتركيا وفنزويلا، بالإضافة إلى محتجزين أفارقة تم ترحيلهم إلى دول إفريقية أخرى غير بلدانهم الأصلية. وتستند هذه السياسة إلى اتفاقيات سرية مع أكثر من 30 دولة حول العالم، وافقت على استقبال المرحلين من الولايات المتحدة، بما في ذلك دول في أمريكا اللاتينية وإفريقيا.
اقرأ أيضاً
- الساحة الفنية تودع قامة فنية: تشييع جنازة الفنان محمد التاجي بحضور محدود
- 14 دقيقة حاسمة: جرس إنذار ينقذ 900 طالب من كارثة فيضان نيبال
- بوتين: روسيا تتجه لإنهاء الصراع الأوكراني.. وكييف تحت وابل المسيرات
- الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف قيادي بارز في حماس بغزة وسط تصاعد العنف
- ميسي يودع منتخب الأرجنتين رسمياً: نهاية حقبة ذهبية في مسيرة الأسطورة
وقد أشارت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إلى أنه في حال رفض شخص دخل الولايات المتحدة بصورة غير قانونية العودة إلى بلده الأصلي، ووجود عوائق قانونية تمنع ذلك، يتعين على السلطات إيجاد دولة أخرى "آمنة" لاستقباله. إلا أن هذه الممارسات تثير تساؤلات جدية حول الأوضاع الأمنية في بعض الدول المستقبلة، فجمهورية إفريقيا الوسطى، على سبيل المثال، مصنفة من قبل وزارة الخارجية الأمريكية ضمن أعلى مستويات تحذيرات السفر، مما يثير مخاوف بشأن مصير المرحلين إليها.