كنتاكي — وكالة أنباء إخباري
شهدت الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في كنتاكي يوم الثلاثاء هزيمة مدوية للنائب الحالي توماس ماسي، حيث فاز إد غالرين، المرشح الذي حظي بدعم قوي من الرئيس السابق دونالد ترامب. هذه النتيجة، على ما يبدو، تعكس النفوذ المتصاعد لترامب داخل الحزب، إذ أقصى غالرين، وهو ضابط سابق في البحرية ومزارع، ماسي الذي شغل مقعده لسبع فترات في الدائرة الرابعة بالكونغرس.
تأثير ترامب يمتد إلى ولايات أخرى
لم يقتصر تأثير ترامب على كنتاكي فحسب، بل امتد ليشمل ولايات أخرى شهدت انتخابات تمهيدية في اليوم ذاته. ففي كنتاكي أيضاً، نال آندي بار، الذي أيده ترامب، ترشيح الحزب لملء المقعد الذي سيتركه ميتش ماكونيل عند تقاعده العام المقبل. وفي ألاباما، فاز السيناتور تومي توبرفيل، المتحالف بقوة مع ترامب، بترشيح الحزب لمنصب حاكم الولاية، بعد أن كان قد هزم دوغ جونز في انتخابات مجلس الشيوخ عام 2020 بفارق كبير.
اقرأ أيضاً
رسالة واضحة لمعارضي ترامب
جاءت هزيمة ماسي، الذي يُعرف بانتقاده لترامب، لتضيف اسمه إلى قائمة من الجمهوريين البارزين الذين إما أُقصوا أو قرروا التقاعد بسبب معارضتهم للرئيس السابق، مثل ليز تشيني وميت رومني. علّق ترامب على هزيمة ماسي قائلاً: "لقد كان رجلاً سيئاً، وكان يستحق الخسارة." هذه التصريحات تؤكد أن ترامب لا يزال يتمتع بسلطة كبيرة في تحديد مسار الحزب الجمهوري، وتوجه رسالة واضحة لكل من يفكر في تحدي نفوذه.