الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
وجهت إسبانيا اتهاماً مباشراً إلى إسرائيل، ممثلة في رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، باختطاف أحد مواطنيها. جاء هذا التطور في أعقاب اعتراض "أسطول الصمود"، الذي أدى إلى احتجاز عدد من الأشخاص، من بينهم مواطنون إسبان وبرازيليون.
مدريد وبرازيليا تطالبان بالإفراج الفوري
في رد فعل مشترك على هذه الأحداث، أصدرت العاصمتان الإسبانية والبرازيلية، مدريد وبرازيليا، بياناً مشتركاً قوياً. طالب البيان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن مواطنيهما الذين تم احتجازهم خلال عملية اعتراض الأسطول. ويؤكد هذا الموقف المشترك على خطورة الوضع وتداعياته الدبلوماسية.
اقرأ أيضاً
- إنفيديا تواجه إعلان نتائجها المالية تحت ضغط هائل وتوقعات متزايدة
- إيبردرولا تعقد اجتماعاً للإدارة العليا في بلباو لاستعراض آفاق النمو الاستراتيجية
- إسبانيا وبولندا تبرمان صفقة ضخمة لشراء طائرات إيرباص للتزويد بالوقود بقيمة 5.4 مليار يورو
- الصين تحذر واشنطن من تداعيات توسيع العقوبات على إيران
- البنوك الإسبانية الكبرى تتفادى تداعيات بازل 3 وتُعزز موقعها الأوروبي
سياق "أسطول الصمود"
يُشار إلى أن "أسطول الصمود" هو تسمية تُطلق على قوافل بحرية تهدف عادة إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية. غالباً ما تواجه هذه الأساطيل اعتراضات من قبل القوات الإسرائيلية، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى مواجهات واحتجاز نشطاء ومشاركين من جنسيات مختلفة. وتطالب إسبانيا والبرازيل الآن بتوضيحات وإجراءات سريعة لضمان سلامة مواطنيهما وعودتهم.