لبنان — وكالة أنباء إخباري
أكدت إسرائيل يوم الاثنين عزمها الثابت على الإبقاء على "المنطقة الأمنية" التي أعلنتها من جانب واحد في جنوب لبنان، مشددة على أن قواتها ستتمتع بحرية كاملة للتحرك ضد أي تهديد مباشر أو محتمل. هذه التصريحات جاءت على لسان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر، في ظل استمرار التوترات الحدودية وتبادل إطلاق النار رغم اتفاقات التهدئة المتتالية. على ما يبدو، ترى تل أبيب أن أمن مواطنيها وقواتها يظل مبدأً لا يقبل أي مساومة.
تأكيدات إسرائيلية بشأن حرية العمليات
صرح نتنياهو بأن القوات الإسرائيلية العاملة في المنطقة الحدودية مخولة بإحباط أي تهديد يستهدفها أو يستهدف سكان شمال إسرائيل، مؤكداً أن الجيش "لا يواجه أي قيود" في هذا الصدد. وأضاف: "أقف خلف مقاتلينا، وتقف الأمة بأكملها خلفهم". من جانبه، حذر ساعر من أن إسرائيل لن تسحب قواتها من هذه المنطقة التي تمتد لنحو ستة أميال شمال الحدود، مشيراً إلى أن بلاده ستحترم وقف إطلاق النار ما لم يخرقه حزب الله، نافياً وجود أطماع إقليمية لكنه أكد عدم تعريض المواطنين لهجمات أو تسللات.
اقرأ أيضاً
- تقرير حكومي يكشف: معاداة السامية ضد الأطفال اليهود في المدارس البريطانية "صادمة"
- إنجاز تاريخي: لاعب جولف يحقق ضربة الحفرة الواحدة من مسافة 411 ياردة
- موافقة خطط مأوى الحمير لليوتيوبرز المشاهير في وست ساسكس
- إنجلترا على أعتاب إنجاز تاريخي: القضاء على التهاب الكبد الوبائي سي
- وفاة لاعب رجبي بريطاني بلكمة حارس أمن في تركيا: تحقيق يكشف التفاصيل
أوامر جديدة لضبط الاشتباكات
رغم هذه التأكيدات، تلقى القادة العسكريون الإسرائيليون أوامر جديدة تقصر تحركاتهم في لبنان على الأعمال الدفاعية الصارمة. هذه الأوامر تنص على أن إطلاق النار لا يجوز إلا لصد تهديد فوري، ما لم يصدر إذن خاص من رئيس الأركان. كما تحظر على الجنود إطلاق أعيرة تحذيرية تجاه المدنيين الذين يحاولون العودة إلى جنوب لبنان، إلا إذا اقتربوا بشكل كبير من المواقع العسكرية. هذه التوجيهات، التي كشف عنها مسؤولون إسرائيليون، تمنع أيضاً تفجير المنازل أو البنية التحتية داخل المنطقة الأمنية دون موافقة ضباط كبار، ما يعكس محاولة لضبط قواعد الاشتباك في منطقة متوترة للغاية.