(سوريا - إخباري):
تواجه الاستراتيجية الإسرائيلية في سوريا تحديات غير مسبوقة، حيث كشفت صحيفة عبرية أن اتفاق الحكومة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لدمج عناصرها في مؤسسات الدولة، يقوض بشكل مباشر المصالح الإسرائيلية التي اعتمدت على استغلال الانقسامات الداخلية. هذه التطورات دفعت أصواتاً في تل أبيب، حتى من داخل اليمين الحاكم، للمطالبة بتغيير جذري في السياسة الإسرائيلية تجاه دمشق.
وتشير التحليلات إلى أن إسرائيل تلقت أربع ضربات استراتيجية كبرى في سوريا. أولاها، اندماج «قسد» بالدولة السورية منهياً مشروع التقسيم. وثانيتها، رفع سوريا من قوائم الإرهاب، مسقطاً السردية الإسرائيلية. أما الضربة الثالثة فكانت تراجع شعبية الشيخ حكمت الهجري في السويداء، مما أفقد «ورقة السويداء» فاعليتها. والضربة الرابعة هي تدفق الاستثمارات إلى سوريا، مزيلاً عنها صفة «الدولة الفاشلة» ومحفزاً لمشاريع كبرى.
اقرأ أيضاً
- أمانة القصيم تُكثف جهودها لتحسين المشهد الحضري ومعالجة التشوه البصري
- ليب 2026: استكشاف فريد للتنوع اللهجي والثقافي في المملكة
- تصعيد إسباني: اتهامات لروسيا وإسرائيل بنشر معلومات مضللة تستهدف سبتة
- ترامب يتوعد إيران بـ'ضربات قوية' رداً على أي هجوم محتمل
- صدمة عالمية: ليونيل ميسي يعلن اعتزاله اللعب الدولي بقميص الأرجنتين
وتلوح في الأفق ضربة خامسة محتملة مع قرار الولايات المتحدة المرتقب بإعادة فتح سفارتها في دمشق قريباً. هذه المتغيرات، بما فيها تسوية الصراع الكردي وفشل محاولات انفصال الدروز ومعارضة واشنطن لتقسيم البلاد، تعزز جميعها نهج الحفاظ على سوريا موحدة، وتضعف استراتيجية إسرائيل التي راهنت على الأكراد والدروز لتقويض وحدة الأراضي السورية.
أخبار ذات صلة
- سفيرة لبنان بواشنطن: اجتماع تمهيدي "جيد وبناء" ومطالبة بتنفيذ اتفاق نوفمبر 2024
- تهديدات خطيرة تجبر أرملة تشارلي كيرك على إلغاء ظهورها مع نائب الرئيس الأمريكي
- فانس يقود مفاوضات أمريكية إيرانية ثانية.. وترامب يبحث عن مخرج للصراع
- أمازون تلوّح بتسريح 18 ألف موظف في خطوة مفاجئة.. جآسي يعترف: الشركات تمر بمراحل
- مفاوضات واشنطن تنطلق وسط انقسام لبناني وتصعيد ميداني: جهود لوقف النار وتحديات جسيمة