(سوريا - إخباري):
تواجه الاستراتيجية الإسرائيلية في سوريا تحديات غير مسبوقة، حيث كشفت صحيفة عبرية أن اتفاق الحكومة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لدمج عناصرها في مؤسسات الدولة، يقوض بشكل مباشر المصالح الإسرائيلية التي اعتمدت على استغلال الانقسامات الداخلية. هذه التطورات دفعت أصواتاً في تل أبيب، حتى من داخل اليمين الحاكم، للمطالبة بتغيير جذري في السياسة الإسرائيلية تجاه دمشق.
وتشير التحليلات إلى أن إسرائيل تلقت أربع ضربات استراتيجية كبرى في سوريا. أولاها، اندماج «قسد» بالدولة السورية منهياً مشروع التقسيم. وثانيتها، رفع سوريا من قوائم الإرهاب، مسقطاً السردية الإسرائيلية. أما الضربة الثالثة فكانت تراجع شعبية الشيخ حكمت الهجري في السويداء، مما أفقد «ورقة السويداء» فاعليتها. والضربة الرابعة هي تدفق الاستثمارات إلى سوريا، مزيلاً عنها صفة «الدولة الفاشلة» ومحفزاً لمشاريع كبرى.
اقرأ أيضاً
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع
- الاهلي يسقط بفخ التعادل مع المقاولون بالدوري
- سرقة لوحات رينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي في عملية جريئة
- ترامب يحيي ذكرى 11 سبتمبر: تكريم للأبطال ورسائل سياسية حادة ضد إيران والشيوعية
- حقيقة الفيديو الصادم لثوران بركان إندونيسيا: هل هو من صنع الذكاء الاصطناعي؟
وتلوح في الأفق ضربة خامسة محتملة مع قرار الولايات المتحدة المرتقب بإعادة فتح سفارتها في دمشق قريباً. هذه المتغيرات، بما فيها تسوية الصراع الكردي وفشل محاولات انفصال الدروز ومعارضة واشنطن لتقسيم البلاد، تعزز جميعها نهج الحفاظ على سوريا موحدة، وتضعف استراتيجية إسرائيل التي راهنت على الأكراد والدروز لتقويض وحدة الأراضي السورية.
أخبار ذات صلة
- الإمارات تعزز ريادتها العلمية بانضمامها إلى معاهدة سفالبارد القطبية
- فانس: اتفاق السلام مع إيران ممكن بشروط التفاوض بحسن نية
- انتقادات حادة لصفقات ريال مدريد بعد هزيمة بايرن ميونخ تثير جدلاً واسعاً
- انتقادات حادة لصفقات ريال مدريد بعد هزيمة بايرن ميونخ تثير جدلاً واسعاً
- فليك يختبر أولمو كمهاجم وهمي ضد أتلتيكو مدريد: تكتيكات جريئة لكسر صمود دييغو سيميوني