(سوريا - إخباري):
تواجه الاستراتيجية الإسرائيلية في سوريا تحديات غير مسبوقة، حيث كشفت صحيفة عبرية أن اتفاق الحكومة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لدمج عناصرها في مؤسسات الدولة، يقوض بشكل مباشر المصالح الإسرائيلية التي اعتمدت على استغلال الانقسامات الداخلية. هذه التطورات دفعت أصواتاً في تل أبيب، حتى من داخل اليمين الحاكم، للمطالبة بتغيير جذري في السياسة الإسرائيلية تجاه دمشق.
وتشير التحليلات إلى أن إسرائيل تلقت أربع ضربات استراتيجية كبرى في سوريا. أولاها، اندماج «قسد» بالدولة السورية منهياً مشروع التقسيم. وثانيتها، رفع سوريا من قوائم الإرهاب، مسقطاً السردية الإسرائيلية. أما الضربة الثالثة فكانت تراجع شعبية الشيخ حكمت الهجري في السويداء، مما أفقد «ورقة السويداء» فاعليتها. والضربة الرابعة هي تدفق الاستثمارات إلى سوريا، مزيلاً عنها صفة «الدولة الفاشلة» ومحفزاً لمشاريع كبرى.
اقرأ أيضاً
- أزمة السكن العالمية تكشف تآكل الديمقراطية: من تورونتو إلى أثينا
- الدوري الإنجليزي الممتاز: أبرز 10 نقاط للمناقشة من جولة نهاية الأسبوع
- النمسا تعيد الحياة لأصناف التفاح المنسية: مبادرة رائدة للحفاظ على التنوع البيولوجي
- لاري ديفيد: بورتريه استثنائي لـ 'إمبراطور اللا شيء' في سيرة بلايك جيه هاريس
- نظام الرعاية الصحية في نيوزيلندا: أزمة متفاقمة تتصدر أجندة الانتخابات
وتلوح في الأفق ضربة خامسة محتملة مع قرار الولايات المتحدة المرتقب بإعادة فتح سفارتها في دمشق قريباً. هذه المتغيرات، بما فيها تسوية الصراع الكردي وفشل محاولات انفصال الدروز ومعارضة واشنطن لتقسيم البلاد، تعزز جميعها نهج الحفاظ على سوريا موحدة، وتضعف استراتيجية إسرائيل التي راهنت على الأكراد والدروز لتقويض وحدة الأراضي السورية.
أخبار ذات صلة
- دبي تحت مرمى النيران: هجوم مسيّر يستهدف محيط المطار وسط تصاعد التوترات الإقليمية
- الحرب تشتعل: اليوم الـ17 على الجبهة الإيرانية وسط تصاعد الصراع الإقليمي
- الحرب تشتعل: اليوم الـ17 على الجبهة الإيرانية الإسرائيلية وسط تصعيد عسكري وسياسي
- تصعيد غير مسبوق: اليوم الـ17 للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يهدد استقرار المنطقة
- الحرب تتصاعد: اليوم الـ17 يشهد قصفاً متبادلاً بين إيران وإسرائيل والمواجهة الأمريكية الإسرائيلية تشتعل