الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أثار إطلاق نار خلال حفل عشاء البيت الأبيض في واشنطن، الذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعديد من كبار المسؤولين، تساؤلات جدية حول فعالية الإجراءات الأمنية. فقد تمكن المهاجم، كول توماس ألين (31 عاماً)، من الاقتراب من مكان تواجد المسؤولين، مما دفع البعض إلى التشكيك في مدى صلابة البروتوكولات الأمنية المتبعة في مثل هذه المناسبات الهامة.
تساؤلات حول اختراق الأمن
وبحسب تقارير، فقد أرسل المهاجم بياناً لعائلته قبل دقائق من الهجوم يسخر فيه من "غياب الأمن المذهل" في الحفل، مشيراً إلى قدرته على الدخول بأسلحة متعددة دون أن يثير شكوك أحد. وأعرب عن استيائه من "مستوى عدم الكفاءة"، متمنياً تصحيحه. وقد أدى هذا الحادث إلى دعوات من بعض المشرعين الجمهوريين لإنشاء لجنة تحقيق برلمانية في الحادثة وتدابير الأمن المحيطة بالحدث. وقد طلبت لجان في الكونغرس ومجلس الشيوخ إحاطات من الخدمة السرية.
اقرأ أيضاً
- جوليان ألفاريز يحسم قراره النهائي: استمرار مع أتلتيكو مدريد وتبدد آمال برشلونة
- رافينيا يتألق مهاجمًا لبرشلونة: هل يحافظ على صدارة الهجوم رغم وصول غابرييل خيسوس؟
- طموح بلا حدود: الأسباب الحقيقية وراء انزعاج لامين يامال نجم برشلونة
- الجدعان يترأس وفد السعودية في اجتماع وزراء مالية ومحافظي بنوك مجموعة العشرين لمناقشة تحديات الاقتصاد العالمي
- القيادة السعودية تهنئ رئيس سلوفاكيا بمناسبة يوم الدستور
تقدير جهود الأمن وتباين الآراء
من جهة أخرى، أكد مدير الخدمة السرية، شون كوران، أن الإجراءات الأمنية المتعددة الطبقات نجحت في إحباط الهجوم قبل وقوع المزيد من الأضرار. وأشار إلى أن المهاجم تم احتواؤه بسرعة، وأن الإصابة الوحيدة كانت لأحد أفراد الأمن الذي أصيب بطلق ناري لكنه نجا بفضل سترته الواقية. كما أشادت رئيسة جمعية مراسلي البيت الأبيض، ويجيا جيانغ، بجهود الأجهزة الأمنية التي ضمنت سلامة الآلاف من الضيوف. ورغم هذه التأكيدات، لا تزال التحقيقات جارية لفهم كيفية تمكن المهاجم من حمل أسلحة إلى الفندق.