(سان برناردينو، كاليفورنيا - إخباري):
في حادثة مروعة بجنوب كاليفورنيا، تحول صباح عادي للسيد فرانشيسكو لونغوريا، صاحب شركة لتوريد مستلزمات الحفلات، إلى كابوس حقيقي. بينما كان يقود شاحنته برفقة ابنه وصهره، اعترضت طريقهم مركبات مجهولة، وترجل منها أربعة رجال ملثمين تبين لاحقًا أنهم عملاء من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وحرس الحدود (CBP). لم يكشف العملاء عن هويتهم، وباشروا بتوجيه أسلحتهم نحو الشاحنة. بعد رفض لونغوريا فتح النافذة لعدم وجود مذكرة، قام أحد العملاء بتحطيم الزجاج وضربه، بينما كسر آخر نافذة الراكب. في محاولة للهرب، انطلق لونغوريا بشاحنته، ليطلق أحد العملاء ثلاث رصاصات أصابت جانب الشاحنة الأيمن، وكادت إحداها أن تخترق النافذة الخلفية، مما أثار رعب الركاب.
لم تكن هذه الحادثة سوى بداية لكابوس لونغوريا. فبعد إبلاغ الشرطة، وجد نفسه متهمًا جنائيًا، واحتجزته وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية لعدة أشهر قبل إسقاط التهم. تسعى عائلة لونغوريا الآن للعدالة، وقد رفعت دعوى قضائية ضد الحكومة الفيدرالية والعملاء المتورطين، مطالبة بتعويضات عن الأضرار الجسدية والنفسية والمالية. تزعم الدعوى أن العملاء انتهكوا سياسات استخدام القوة وأوامر قضائية ضد التمييز العنصري، ما يسلط الضوء على انتهاكات وكالة الهجرة الأمريكية في سان برناردينو.