(مانشستر، المملكة المتحدة - إخباري):
شهدت مدينة مانشستر البريطانية استئنافًا هادئًا لمحاكمة ستة أفراد متهمين بالانتماء إلى عصابة للاستغلال الجنسي، في قضية حساسة لم تتصدر عناوين الأخبار. وتُعيد هذه المحاكمة تسليط الضوء على تفاصيل صادمة تتعلق بجرائم اعتداء جنسي واغتصاب بحق فتيات قاصرات، ما يثير تساؤلات حول مدى اهتمام المؤسسات البريطانية بهذه القضية.
يُزعم أن المتهمين الستة كانوا أعضاء في 'عصابة روشديل للاستغلال الجنسي'، وهي مجموعة من الرجال، غالبيتهم من أصول باكستانية، متهمون بالاتجار بالبشر والاعتداء الجنسي واغتصاب فتيات بريطانيات بيضاوات قاصرات في شمال إنجلترا بين ثمانينيات القرن الماضي وعام 2010. وتواجه هذه المجموعة 46 تهمة تتراوح بين الاغتصاب والاعتداء الجنسي، حيث يواجه اثنان من المتهمين أكثر من اثنتي عشرة تهمة لكل منهما.
اقرأ أيضاً
- تعرف علي عقوبات الجولة السادسة من المرحلة الاولى للدوري العام
- الرئيس السيسى يشهد احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام ٢٠٢٦،
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
- بعد سقوط 6 ضحايا.. صلح تاريخي يُنهي خصومة ثأرية بين أبناء عمومة «الطحاوية» بالمعابدة في أسيوط
- الرئيس السيسى يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة،
وكانت المحاكمة قد انهارت العام الماضي دون تفسير واضح، ليُكشف لاحقًا أن أعضاء هيئة المحلفين قد تواصلوا عبر مجموعة واتساب وشاركوا وثائقيات حول الموضوع، مما دفع القاضي إلى إيقاف الإجراءات. وتُبرز هذه القضية إشكالية أوسع تتعلق بتردد السلطات المحلية والشرطة في التحقيق في مثل هذه العصابات، خشية اتهامات بالعنصرية، وفقًا لتقارير مستقلة صدرت مؤخرًا.