(نيوجيرسي - إخباري):
أصبح مركز ديلايني هول لاحتجاز المهاجرين في نيوارك بولاية نيوجيرسي، نقطة محورية في الصراع الأوسع حول حملة الترحيل الجماعي التي تبنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. أعيد افتتاح هذا السجن الخاص العام الماضي بسعة ألف محتجز تابع لوكالة الهجرة والجمارك (ICE)، وسط تهديدات مسؤولي ترامب بتكثيف إنفاذ قوانين الهجرة في المنطقة.
يقع المركز في قلب ولاية يهيمن عليها الديمقراطيون، الذين يعارض ناخبوهم بشدة سياسات ICE. وقد تظاهر المحتجون مطالبين بإغلاق المركز، وانضمت إليهم حاكمة نيوجيرسي ميكي شيريل وديمقراطيون بارزون. لطالما كان عرقلة أو تقييد مراكز احتجاز ICE تكتيكًا فعالًا لنشطاء الهجرة، لأنه يحد من قدرة الحكومة على اعتقال واحتجاز أعداد كبيرة من المهاجرين، ويزيد التكاليف.
اقرأ أيضاً
- الولايات المتحدة وإيران: هل يلوح أفق التهدئة في صراع مضيق هرمز؟
- موجز أخبار الصباح: إطلاق نار مأساوي في سياتل وتطورات أمريكية إيرانية وانتخابات منتصف الولاية
- شركة كالشي تتحدى قانون ويسكونسن لحظر المراهنات الانتخابية وتعتبره 'قمعاً للناخبين'
- قوة لمكافحة الجريمة في ممفيس تتحول سراً إلى حملة اعتقالات للمهاجرين
- بالتيمور تعيد تعريف 911: خدمات طوارئ تتجاوز الاستجابة الأمنية
لكن هذا النهج قد يكون غير مجدٍ بل ومضرًا. فمنذ عودة ترامب إلى السلطة، خصص الجمهوريون أكثر من 100 مليار دولار كتمويل إضافي لـ ICE. وبينما يمكن لمعارضي ICE أن يصعبوا فتح سجون جديدة في الولايات الزرقاء، فإن الإدارة لديها الآن التمويل الكافي لنقل المحتجزين إلى الولايات الجنوبية، حيث تكون تكاليف الاحتجاز أقل. يحذر خبراء، مثل المحامي السابق في ICE جون جيهون، من أن إغلاق المراكز في الولايات الديمقراطية قد يؤدي إلى نقل المحتجزين إلى أماكن أبعد عن عائلاتهم والمحاكم الفيدرالية الصديقة، في ولايات ذات ظروف أسوأ ومعدلات رفض طلبات اللجوء فيها أعلى بكثير، مما يفاقم معاناتهم ويقلل فرصهم في الحصول على المساعدة القانونية.