(نيوجيرسي - إخباري):
أصبح مركز ديلايني هول لاحتجاز المهاجرين في نيوارك بولاية نيوجيرسي، نقطة محورية في الصراع الأوسع حول حملة الترحيل الجماعي التي تبنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. أعيد افتتاح هذا السجن الخاص العام الماضي بسعة ألف محتجز تابع لوكالة الهجرة والجمارك (ICE)، وسط تهديدات مسؤولي ترامب بتكثيف إنفاذ قوانين الهجرة في المنطقة.
يقع المركز في قلب ولاية يهيمن عليها الديمقراطيون، الذين يعارض ناخبوهم بشدة سياسات ICE. وقد تظاهر المحتجون مطالبين بإغلاق المركز، وانضمت إليهم حاكمة نيوجيرسي ميكي شيريل وديمقراطيون بارزون. لطالما كان عرقلة أو تقييد مراكز احتجاز ICE تكتيكًا فعالًا لنشطاء الهجرة، لأنه يحد من قدرة الحكومة على اعتقال واحتجاز أعداد كبيرة من المهاجرين، ويزيد التكاليف.
اقرأ أيضاً
لكن هذا النهج قد يكون غير مجدٍ بل ومضرًا. فمنذ عودة ترامب إلى السلطة، خصص الجمهوريون أكثر من 100 مليار دولار كتمويل إضافي لـ ICE. وبينما يمكن لمعارضي ICE أن يصعبوا فتح سجون جديدة في الولايات الزرقاء، فإن الإدارة لديها الآن التمويل الكافي لنقل المحتجزين إلى الولايات الجنوبية، حيث تكون تكاليف الاحتجاز أقل. يحذر خبراء، مثل المحامي السابق في ICE جون جيهون، من أن إغلاق المراكز في الولايات الديمقراطية قد يؤدي إلى نقل المحتجزين إلى أماكن أبعد عن عائلاتهم والمحاكم الفيدرالية الصديقة، في ولايات ذات ظروف أسوأ ومعدلات رفض طلبات اللجوء فيها أعلى بكثير، مما يفاقم معاناتهم ويقلل فرصهم في الحصول على المساعدة القانونية.
أخبار ذات صلة
- كأس العالم: لغز المجموعة السادسة يتربص بالأبطال منذ 1982.. هل تُكسر اللعنة في 2026؟
- حزب "جبهة العمل الإسلامي" يودع اسمه التاريخي ويتحول إلى "حزب الأمة" امتثالاً لقانون الأحزاب الأردني
- قمة برشلونة التقدمية: غزة تعيد تشكيل اليسار الأوروبي وتواجه صعود اليمين
- إصابة غنابري تهدد مشاركته في المونديال وتثير قلق منتخب ألمانيا
- تقدم ملموس في مسار الدوحة لسلام الكونغو الديمقراطية وتوافق على بروتوكول إنساني شامل