(إنجلترا - إخباري):
تستعد إنجلترا لاستضافة سلسلة الرماد لعام 2027، عازمة على إنهاء انتظار دام 12 عامًا للفوز باللقب بعد خيبة أمل سلسلة 2025/2026. ومع ذلك، أثار اختيار الملاعب المضيفة جدلاً واسعًا وانتقادات حادة من شخصيات بارزة في الكريكيت الإنجليزي، لا سيما بسبب غياب الملاعب الشمالية.
فقد أثار قرار استبعاد ملعبي "هيدينغلي" في ليدز و"أولد ترافورد" في مانشستر، وهما معقلان تاريخيان لإنجلترا، سخطًا كبيرًا. ويُعد "هيدينغلي" على وجه الخصوص موقعًا ذا سجل حافل بالانتصارات الإنجليزية في سلسلة الرماد، حيث استضاف اختبارات حاسمة في 2019 و2023 حققت فيها إنجلترا الفوز، بما في ذلك مباراة 2019 الأسطورية التي قاد فيها بن ستوكس فريقه لتحقيق مطاردة قياسية.
اقرأ أيضاً
- اليونيسف: مليون طفل أفغاني يواجهون سوء تغذية يهدد حياتهم في أزمة متفاقمة
- ترامب يلوّح بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى 'بحيرة أمريكا' مع تصاعد حدة الحرب التجارية مع كندا
- قطر وباكستان تكثفان جهود إحياء مفاوضات أمريكا وإيران.. ودعوة لطهران لفتح مضيق هرمز
- ترامب يجدد انتقاده لإعدامات إيران ويصفها بـ"أزمة إنسانية كبرى"
- أكبر بنك في أذربيجان يقتحم السوق الأوزبكي بصفقة استحواذ استراتيجية
وقد وصف قائد المنتخب السابق جو روت غياب "هيدينغلي" بأنه "مخزٍ"، بينما ذهب سلفه بن ستوكس إلى أبعد من ذلك، واصفًا القرار بأنه "فوضوي". وانضم إليهما القائد الأسطوري السابق مايكل فوجان، الذي أكد أن إنجلترا وضعت نفسها في "موقف ضعف فوري" باختيارها للملاعب. وأشار فوجان إلى أن الملاعب الخمسة المختارة لاستضافة السلسلة – وهي ترينت بريدج، لوردز، إدغباستون، يوتيليتا بول، وذا أوفال – ليست من بين الملاعب التي تتمتع فيها إنجلترا بأفضل سجلات الفوز منذ عام 2000، بل وصفها بأنها "أسوأ خمسة ملاعب" من حيث نسبة الفوز.
ويأتي هذا الجدل في وقت تسعى فيه إنجلترا للانتقام من هزيمتها الثقيلة 4-1 في سلسلة 2025/2026، حيث ستبدأ رحلتها في 18 يونيو باختبارها الأول في ترينت بريدج بنوتنغهام، تليها مباريات في لوردز وإدغباستون، ثم اختبار تاريخي في يوتيليتا بول بساوثهامبتون الذي يستضيف اختبار رماد للرجال للمرة الأولى، وتختتم السلسلة في ذا أوفال.