(واشنطن - إخباري):
تدرس القيادة الإيرانية بجدية خيارات تصعيد المواجهة مع الولايات المتحدة، مدفوعةً بتنامي ثقتها بقدراتها على استهداف المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط وخارجه. وفي هذا السياق، تعرب واشنطن عن قلقها البالغ من احتمال توسع رقعة أي هجمات إيرانية لتشمل أهدافاً عسكرية وبنى تحتية حيوية، ليس فقط في المنطقة بل وداخل الأراضي الأمريكية، وفقاً لتقرير صادر عن صحيفة "نيويورك تايمز" استند إلى معطيات استخباراتية حديثة.
ويشير التقرير إلى أن أشهر الصراع عززت فهم المسؤولين الإيرانيين لقوتهم العسكرية، مما زاد من ثقتهم بقدرتهم على مواصلة المواجهة. وتتخوف الولايات المتحدة بشكل خاص من استهداف طهران لمزيد من السفن في مضيق هرمز الحيوي، أو شن هجمات سيبرانية تستهدف أنظمة حيوية داخل الأراضي الأمريكية. وقد كشفت تقارير عن تنفيذ قراصنة يُعتقد أنهم مرتبطون بإيران هجمات إلكترونية استهدفت أكثر من 100 نظام للمياه في الولايات المتحدة خلال يوليو الماضي، مما أثار تحذيرات بشأن الأمن السيبراني.
اقرأ أيضاً
- تيرانا في قبضة الاضطرابات: مواجهات عنيفة بين المحتجين والشرطة الألبانية
- لندن تحرك 'تايفون' في مهام دفاعية لحماية الأجواء السعودية
- دراسة سويدية: المساحات الخضراء المحيطة بالمسكن تقلل خطر الإصابة بالخرف
- أردوغان يصب جام غضبه على إسرائيل: سوريا حقل ألغام وتركيا محاصرة بنار الإقليم
- وزير إسرائيلي يعلن إقامة 'منطقة أمنية' في لبنان ويهدد بضم أراضٍ وتوعد الضاحية الجنوبية
ويرى خبراء أن طهران قد تستغل هذه الهجمات للضغط على الرأي العام الأمريكي، معتمدةً على عوامل سياسية داخلية مثل تراجع شعبية الحرب وارتفاع أسعار الوقود. وفي المقابل، تواصل إدارة ترامب الاعتماد على العقوبات الاقتصادية، لكن تقييمات استخباراتية تشير إلى قدرة إيران على تحمل هذه الإجراءات، مما يعقد مساعي واشنطن لاحتواء التصعيد الإيراني المحتمل.