(كندا - إخباري):
أعلنت سلسلة عيادات خاصة لجمع البلازما في كندا، ممثلة بشركة "غريفلز" الإسبانية، عن تعليق مؤقت لعملياتها إثر وفاة متبرعين اثنين وفتح تحقيق حكومي في ممارسات يُحتمل أنها غير آمنة. وقد أبلغت الشركة هيئة الصحة الكندية بقرارها إيقاف جمع البلازما يوم الأربعاء، وهو اليوم نفسه الذي أصدرت فيه الهيئة إشعارًا رسميًا بعدم الامتثال للوائح الدم.
وقعت الوفاتان بعد تبرعات بالبلازما في أكتوبر 2025 ويناير 2026 بمقاطعة مانيتوبا، حيث تعرض المتبرعان لـ"ضائقة" أثناء التبرع. ورغم عدم إفصاح هيئة الصحة الكندية عن هويتي المتبرعين، أشارت مصادر إلى أن إحدى المتبرعات هي روديات الأبيدي، طالبة دولية تبلغ من العمر 22 عامًا، توفيت جراء سكتة قلبية بعد وقت قصير من التبرع.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
كشفت تقارير تفتيش لهيئة الصحة الكندية عن قصور في عيادات "غريفلز"، شملت تدريبًا غير كافٍ للموظفين، وإخفاقات في إجراءات التشغيل وسوء حفظ السجلات. كما أفادت التقارير بأن الموظفين لم يوقفوا جمع البلازما عند انطلاق أجهزة الإنذار، ووصف التقرير بيانات الشركة بأنها "غير مكتملة" و"غير دقيقة".
تُعد البلازما سائلًا غنيًا بالبروتين ضروريًا لنقل خلايا الدم، وتُستخدم في إنتاج أدوية لعلاج أمراض متعددة. وقد أكدت "غريفلز" أن قرار الإيقاف جاء "بشكل استباقي وطوعي" للتعاون مع الجهات الصحية، نافية وجود صلة بين الوفاتين والتبرع بالبلازما، في حين تواصل هيئة الصحة الكندية تحقيقاتها بشأن هذه القضية المثيرة للجدل.