(جنيف - إخباري):
في خطوة دبلوماسية بارزة، اتفقت عشرات الدول في جنيف على وثيقة قد تمهد الطريق لوضع قواعد دولية لتنظيم الأسلحة ذاتية التشغيل، المعروفة بـ«الروبوتات القاتلة». هذا التوافق، الذي ضم 128 دولة طرفاً في إطار عمل معني بالأسلحة العشوائية الأثر أو المفرطة الضرر، جاء بعد مفاوضات استمرت لأكثر من عقد من الزمان.
تعتبر الوثيقة، رغم كونها غير ملزمة قانونياً، خطوة أولية نحو تنظيم أنظمة الأسلحة القادرة على تحديد الأهداف ومهاجمتها بدرجات متفاوتة من الاستقلالية. وقد اجتمعت الدول الأعضاء في «اتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة» في جنيف، وتوصلت إلى هذا الاتفاق وسط تنامي القلق الدولي من استخدام هذه الأنظمة الفتاكة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع تجهيز سيارات الإسعاف
- وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي بالقاهرة
- السيسي يجتمع بوزير التعليم
- رئيس الوزراء يفتتح توسعات شركة سيراج بمصنع "فلير" لأنظمة الإضاءة الحديثة باستثمارات 7.5 مليون دولار أمريكي
- رئيس الوزراء يفتتح مصنع «بي شين تاي شان» لتكنولوجيا مواد البناء بمنطقة السخنة الصناعية باستثمارات 10 ملايين دولار
غير أن منظمات حقوقية، مثل «ستوب كيلر روبوتس»، أعربت عن أسفها لتخفيف تعريف الوثيقة للأسلحة ذاتية التشغيل والتدابير الرامية للحد من أضرارها المحتملة على المدنيين. وأشارت نيكول فان روين، المديرة التنفيذية للمنظمة، إلى أن العمل أُضعف بشكل كبير في الساعات الأخيرة من المفاوضات.
كما واجهت المحادثات خلافات حول الصياغة، خاصة مع معارضة دول مثل الولايات المتحدة وروسيا، اللتين تفضلان اعتماد مبادئ توجيهية وطنية بدلاً من القواعد الدولية الملزمة قانوناً، وتسعيان لإضفاء المرونة على الوثيقة، لا سيما في مسائل الدور البشري في اتخاذ القرارات.
أخبار ذات صلة
- ترامب يثير الجدل بتصريحات حول مصير مجتبى خامنئي وخطط للملاحة في هرمز
- الرئيس السيسي وتحديات الاقتصاد: خبير يفكك دلالات رفع أسعار الوقود والانضباط المالي
- الثورة الرقمية في حقول النفط المصرية: مركز المراقبة عن بُعد يغير مشهد الحفر بالصحراء الغربية
- عرفات: رسائل الرئيس في إفطار الأسرة المصرية تعكس حرص الدولة على تخفيف الأعباء وإدارة التحديات الاقتصادية بواقعية
- تحليل اقتصادي: خطاب الرئيس السيسي يعكس فهمًا عميقًا لتحديات المواطن ورؤية استراتيجية للإصلاح الاقتصادي