(دوفر، بريطانيا - إخباري):
شهد ميناء دوفر البريطاني، شريان حيوي للمملكة المتحدة، شللاً تاماً في حركة السير بعد أن قام مئات المتظاهرين الملثمين بإغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إليه. جاء هذا التحرك المباغت تنديداً بتدفق المهاجرين غير الشرعيين، مما أثار حالة من الفوضى والاضطراب.
تسبب الإغلاق في احتجاز مئات المسافرين والعمال داخل مركباتهم، وسط أجواء من الترهيب فرضها المتظاهرون الذين ارتدوا ملابس سوداء بالكامل. وصف المسؤولون المحليون المشهد بأنه "مرعب للغاية" للمواطنين العالقين، مؤكدين أن إغلاق الطرق بهذه الطريقة كان أمراً مخيفاً.
اقرأ أيضاً
- صناعة الألعاب الإلكترونية تخطف الأضواء في مؤتمر LEAP 2026 بالرياض
- هونر تذهل العالم في LEAP 2026 بكشفها عن هاتفها الروبوتي الثوري "Robot Phone"
- "هيوماين" تطلق نموذج "humain-m3" المتقدم لدعم الذكاء الاصطناعي باللغة العربية
- السعودية الرقمية تختتم مشاركتها في LEAP 2026 بإنجازات نوعية تعزز التحول الرقمي
- السعودية تطلق مبادرة وطنية: الذكاء الاصطناعي من جوجل لمليون طالب جامعي مجانًا
ترافقت الاحتجاجات مع هتافات عنصرية، فيما أدانت الحكومة البريطانية هذه السلوكيات بشدة، مشددة على أن الحق في التظاهر السلمي مكفول، لكن تعطيل حياة المواطنين أمر مرفوض. لاحقاً، أعلنت السلطات استعادة الوصول التدريجي للميناء، بينما أفادت هيئة الطرق الوطنية بتكدس مروري كبير تسبب بتأخيرات بلغت 45 دقيقة.
سياسياً، انتقد النائب العمالي عن دوفر، مايك تاب، المتظاهرين بشدة، بينما ألمح الناشط اليميني تومي روبنسون إلى أن هذه الاحتجاجات جزء من خطة منسقة لإغلاق المزيد من المواقع الحيوية في البلاد.
أخبار ذات صلة
- اغتيال مسؤول حكومي في عدن بعد اختطافه الموثق بالكاميرات
- هيئة بريطانية: التهديد في هرمز حرج بعد إصابة ناقلة قبالة الإمارات
- اليوم العالمي لحرية الصحافة: واقع صعب يواجهه الصحفيون اللبنانيون
- شبكة سرية تُهرّب "ستارلينك" إلى إيران لمواجهة قيود الإنترنت
- مقال رأي في نيويورك تايمز: الإمبراطورية الأمريكية في طور التراجع