(واشنطن - إخباري):
يواجه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) أزمة حادة إثر تعرضه لأخطر اختراق بيانات منذ سنوات. نجحت مجموعة "ShinyHunters" الإجرامية في سرقة معلومات شخصية حساسة لآلاف الموظفين الحاليين والسابقين، شملت أرقام الضمان الاجتماعي وعناوين السكن. هذا الاختراق أثار قلقاً بالغاً داخل المكتب، خاصة بين العملاء في وحدات حساسة.
بعد أسبوع، لا يزال المكتب يُقيّم الأضرار ويواجه انتقادات داخلية حادة لتعامله مع الحادثة. أعرب الموظفون عن استيائهم من نقص المعلومات الواضحة والموارد الأمنية المتاحة لضحايا الهجوم السيبراني.
اقرأ أيضاً
تتجاوز تداعيات الاختراق الجانب الشخصي لتطال الأمن القومي. يخشى المسؤولون من استغلال البيانات المسروقة لتحديد هوية العملاء في مهام سرية أو مكافحة التجسس، مما قد يعرضهم للخطر ويهدد عمليات المكتب الحيوية.
طالب القراصنة مكتب التحقيقات الفيدرالي بتعديل تحذير سابق، في تهديد ضمني بنشر البيانات. وقد أرسل المكتب رسالة للموظفين يؤكد فيها التزامه بسلامتهم، مشيراً إلى التعامل مع الوضع بافتراض أن بيانات جميع الموظفين قد سُرقت. يُعد هذا ضربة قوية لمؤسسة رائدة في مكافحة الجرائم الإلكترونية.
أخبار ذات صلة
- وزير الدفاع البريطاني: تهديدات إيران لن ترهب المملكة المتحدة
- آندي بورنهام يستبعد إجراء انتخابات مبكرة في حوار حصري مع بي بي سي
- عاجل: اعتراض مسيّرات عراقية تستهدف منشآت نفطية سعودية
- عاجل: قوة دولية بغزة ومستوطنون يهاجمون قرى للانتقام بسبب قتل جندي إسرائيلي
- ترامب يتوعد بالتحقيق مع الاتحاد الأوروبي ويهدد بتعريفات جمركية رداً على غرامات شركات التكنولوجيا الأمريكية