السبت، ٨ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ / 19 سبتمبر 2026 م 07:25 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

ارتفاع حصيلة ضحايا إطلاق النار الجماعي في أوستن إلى ثلاثة قتلى مع استمرار التحقيقات

الشرطة تحدد هوية الضحايا وتكشف تفاصيل جديدة عن المشتبه به ود
استمع للخبر الأخبار عبد الفتاح يوسف 2026-03-05 09:26 19
ارتفاع حصيلة ضحايا إطلاق النار الجماعي في أوستن إلى ثلاثة قتلى مع استمرار التحقيقات

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

ارتفاع حصيلة ضحايا إطلاق النار الجماعي في أوستن إلى ثلاثة قتلى مع استمرار التحقيقات

أعلنت السلطات مساء الاثنين عن وفاة ضحية ثالثة متأثرة بجروحها التي أصيبت بها في حادث إطلاق النار الجماعي المروع الذي وقع فجر الأحد في منطقة وسط مدينة أوستن بولاية تكساس، مما يرفع عدد القتلى إلى ثلاثة في هذا الهجوم الذي هز المجتمع المحلي. يأتي هذا التطور في الوقت الذي تكثف فيه الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الحادث ودوافعه المعقدة.

وكشفت الشرطة عن هويات الضحايا الذين لقوا حتفهم، وهم سافيتا شان، 24 عاماً، ورايدر هارينغتون، 22 عاماً، وخورخي بيدرسون، 30 عاماً. وقد كان هارينغتون طالباً في جامعة تكساس التقنية، حيث عبرت أخويته الجامعية على إنستغرام عن حزنها العميق، مشيدةً بـ "الطاقة التي كان يتمتع بها، والفرح الذي كان ينشره، والطريقة التي كان يجعل بها الجميع يشعرون بالترحيب، وهي أمور لن ننساها أبداً". كما أكد مسؤولو جامعة تكساس أن سافيتا شان هي سافيتا شانموغاسوندارام، وأنها كانت خريجة من مدرسة لاسا الثانوية، وفقاً لما ذكرته محطة KUT الإخبارية. ولا يزال ضحيتان أخريان في حالة حرجة، بحسب تصريحات رئيسة شرطة أوستن ليزا ديفيس في مؤتمر صحفي عقد يوم الاثنين، مما يشير إلى مدى خطورة الإصابات التي لحقت بالضحايا.

وفي رسالة مؤثرة إلى مجتمع الجامعة، أعرب رئيس جامعة تكساس، جيم ديفيس، عن حزنه العميق قائلاً: "لقد تأكد أن من بين الذين فقدوا حياتهم طالبة من جامعة تكساس. طفلة لأبوين محبين. صديقة وفية للكثيرين. طالبة طموحة تستعد لتغيير العالم. إنه أمر مدمر، وأعلم أننا جميعاً حزينون بسبب هذا الخبر المروع وسنتذكرها دائماً." وأضاف أن "عدداً من طلابنا أصيبوا بجروح خلال الهجوم، بعضها خطير للغاية ونحن نأمل في أفضل النتائج، بينما البعض الآخر في طريقهم إلى التعافي"، مما يسلط الضوء على الأثر الواسع للهجوم على مجتمع الطلاب.

من جانبها، شددت رئيسة الشرطة ديفيس على أن التحقيق لا يزال في مراحله المبكرة، واصفةً مسرح الجريمة بأنه "معقد وكبير"، مما يشير إلى التحديات التي تواجه المحققين في جمع الأدلة وتحديد التسلسل الزمني للأحداث. كما أفادت بأن الأسلحة النارية التي استخدمها مطلق النار قد تم الحصول عليها بشكل قانوني في سان أنطونيو في عام 2017، وهي معلومة قد تثير تساؤلات حول قوانين حيازة الأسلحة. وأعلنت ديفيس أن الشرطة ستصدر لقطات من كاميرات الجسم الخاصة بالضباط يوم الخميس، وهو ما قد يوفر مزيداً من الوضوح حول كيفية تعامل الشرطة مع الموقف.

تم التعرف على مطلق النار، الذي قُتل برصاص الشرطة، يوم الأحد على أنه نديجا دياغني، 53 عاماً. وذكرت مصادر إنفاذ القانون أنه كان يرتدي قميصاً كتب عليه "ملك لله" وقميصاً آخر يحمل تصميم العلم الإيراني، وهي تفاصيل قد تكون ذات أهمية في تحديد دوافعه. وفي هذا الصدد، صرح أليكس دوران، العميل الخاص بالإنابة المسؤول عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في سان أنطونيو، يوم الاثنين بأن أجهزة إنفاذ القانون تحاول تحديد الدافع وراء الهجوم، مؤكداً: "لا نريد التكهن أو وضع أي افتراضات في هذه المرحلة."

ومع ذلك، أثارت تصريحات دوران السابقة حول وجود "مؤشرات" على المشتبه به وفي سيارته تشير إلى "صلة محتملة بالإرهاب" تساؤلات كثيرة. وقد رفض دوران الإجابة عن سؤال يوم الاثنين حول ما قصده بتلك التصريحات، مما أضاف طبقة من الغموض إلى التحقيق. وأكد دوران وديفيس أن دياغني "لم يكن على رادارنا" ولم يتم "تحديده كتهديد" سابقاً، مما يطرح تساؤلات حول كيفية تمكنه من تنفيذ هذا الهجوم المروع دون سابق إنذار. وفي ختام تصريحاتها، دعت رئيسة الشرطة ديفيس رؤساء الشرطة في المدن الكبرى إلى "الاستعداد التام"، مما يعكس القلق المتزايد بشأن حوادث إطلاق النار الجماعي وضرورة اليقظة الأمنية.

# إطلاق نار أوستن # ضحايا أوستن # نديجا دياغني # تحقيق إرهاب # شرطة تكساس # عنف مسلح
اقرأ هذا الخبر