(غيانا - إخباري):
أكدت السلطات في غيانا ارتفاع حصيلة الوفيات المؤكدة جراء كارثة غرق عبارة حكومية قبالة سواحل البلاد إلى 72 شخصاً، مع استمرار انتشال المزيد من الجثث. ويأتي هذا بينما يكافح فريق دولي لانتشال السفينة الغارقة جزئياً. من أصل 179 شخصاً كانوا على متن العبارة "إم في باريما"، تم إنقاذ 76 فقط. وتشير التقديرات الحكومية إلى أن عدد الضحايا قد يصل إلى 100، مما يجعلها أسوأ كارثة بحرية مسجلة في تاريخ هذه الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
صرح رئيس الوزراء، مارك فيليبس، بأن فرق البحث وسعت نطاق عملياتها للعثور على جميع المفقودين. وقد غادرت العبارة، البالغة من العمر 87 عاماً، العاصمة جورجتاون وانقلبت قبالة ساحل إيسيكويبو. وأشار فيليبس إلى أن العبارة لم تكن مؤمنة، والحكومة تتكفل بتكاليف الجنازات. من جانبها، أطلقت الشرطة تحقيقاً جنائياً واحتجزت ثلاثة أشخاص، من بينهم القبطان ومشرف بحري، وسط تساؤلات حول سبب الحادث وتأخر عمليات الإنقاذ. وبينما تؤكد الحكومة أن العبارة كانت تعمل بأقل من طاقتها، أفاد ناجون بأنها كانت محملة فوق طاقتها. وتنتظر السلطات نتائج التحقيق لتحديد الأسباب الحقيقية لهذه الكارثة المأساوية.
اقرأ أيضاً
- البرلمان اللبناني يصوت على إلغاء عقوبة الإعدام: سابقة تاريخية في الشرق الأوسط
- روسيا تفرج عن جندي أمريكي سابق بعد تدخل ترامب وسط مخاوف صحية
- أوكرانيا تتهم روسيا باستخدام صواريخ كورية شمالية في هجماتها وتصعيد القتال
- لعبة الظل: كيف يخفي جهاز الخدمة السرية الرؤساء الأمريكيين في العلن؟
- القيادة المركزية الأمريكية: مروحية تستهدف سفينة متجهة لإيران بصواريخ هيلفاير في خليج عمان