(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
تشهد الكنائس الكاثوليكية في الولايات المتحدة الأمريكية تحولاً دينياً لافتاً، مع ارتفاع قياسي في أعداد المتحولين الجدد، خاصة بين الشباب والبالغين. تبرز قصة أليسيا مارتينيز (24 عاماً)، التي أكملت برنامج "نظام الاستهلال المسيحي للبالغين" (OCIA) بعد شعورها بنداء قوي نحو الكاثوليكية، رغم جذورها البروتستانتية.
لا تقتصر هذه الزيادة على حالات فردية؛ ففي أبريل الماضي، أعلنت أبرشية لوس أنجلوس عن استعداد 8,598 شخصاً للتعميد أو الدخول الرسمي إلى الكنيسة، وهو أعلى رقم مسجل لأبرشية أمريكية، ويمثل زيادة بنسبة 54% عن العام الماضي. هذه الأرقام تعكس اتجاهاً أوسع نطاقاً، حيث ارتفع عدد البالغين الذين ينضمون إلى الكنيسة الكاثوليكية في جميع أنحاء الولايات المتحدة سنوياً منذ الانخفاض الذي شهدته فترة الوباء.
اقرأ أيضاً
- بكين تندد بتهديدات واشنطن وتتعهد بحماية تجارتها مع إيران
- هجوم عصابات هايتي: مقتل 47 واختطاف العشرات قرب العاصمة
- اكتشاف طائرة مسيرة ثالثة ومتفجرات عسكرية قرب مطار لايبزيغ الألماني
- كندا تفرض رسومًا جمركية انتقامية على سلع أمريكية بقيمة 27.6 مليار دولار كندي
- وفاة أسطورة موسيقى الكانتري دولي بارتون عن 80 عامًا وتدفق النعي العالمي
يُعزى هذا الارتفاع إلى عوامل متعددة، منها الشعور بالوحدة في المدن الكبرى والبحث عن اليقين في عالم مضطرب، كما عبرت عنه مارتينيز وكاثرين جلافين (20 عاماً). ورغم أن الخبراء يرون أنه من المبكر وصف هذا بالانتعاش الديني الكامل، إلا أنها لحظة مثيرة للاهتمام للكنيسة في الولايات المتحدة بعد عقود من تراجع الانتماء الديني.