(واشنطن - إخباري):
بعد إخفاق محاولاته المتكررة لإنهاء الصراع مع إيران، بما في ذلك العمليات العسكرية المحدودة والتهديدات الكارثية، يتبنى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استراتيجية جديدة ترتكز على "عدم فعل شيء" عسكري أو دبلوماسي، والتركيز بدلاً من ذلك على الضغط الاقتصادي المكثف. تهدف هذه المقاربة، التي تُعرف بسياسة "الانتظار والترقب"، إلى استغلال العقوبات المالية المتصاعدة والحصار البحري للموانئ الإيرانية لإلحاق ألم اقتصادي بطهران، أملاً في إجبارها على التفاوض لفتح مضيق هرمز وإنهاء الأزمة.
يقر مستشارو ترامب بأن هذا التوجه يتطلب صبراً لا يُعرف عنه، وأن منشوراً غاضباً واحداً على "تروث سوشيال" قد ينسف الخطة بأكملها. كما أن مرونة إيران الاقتصادية قد تطيل أمد الصراع، ما يعني عدم وجود حل سريع قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. ومع ذلك، يرى ترامب ومساعدوه أن الخيارات الأخرى محدودة، وقد أقنعته إحصائيات البيت الأبيض الحديثة بفعالية العقوبات الحالية على الاقتصاد الإيراني، مؤكداً اعتقاده بأن "إيران مفلسة تماماً".
اقرأ أيضاً
- الانتخابات التمهيدية الأمريكية: صراعات حزبية وتداعيات تهديد إيران على رحلة ترامب السرية
- وفاة تشو رونغجي: رحيل مهندس الإصلاحات الاقتصادية الصينية الكبرى عن 97 عاماً
- من هبة زفاف بقيمة 6 آلاف دولار إلى جائزة 3 ملايين دولار: Last Mile Health رائدة الرعاية الصحية النائية
- كيفن داودل: بطل 11 سبتمبر الذي أبى الجلوس على الهامش
- الصراع الأمريكي الداخلي: جدل التسمية وتداعيات الانقسام
لكن ترامب أخطأ في تقديراته السابقة بشأن سرعة انتهاء الصراع واستجابة إيران للضغوط. فقد أظهرت طهران استعداداً لتحمل المشقة للحفاظ على قبضتها على السلطة، وردت بمطالب متغيرة، منها فرض رسوم على استخدام مضيق هرمز، مما يعكس تعقيد الأزمة وتحديات حلها.
أخبار ذات صلة
- إيران تؤكد عزمها المشاركة في مونديال أميركا رغم التوترات الجيوسياسية
- برشلونة يودع دوري أبطال أوروبا رغم انتصاره المثير على أتلتيكو مدريد
- ألمانيا تضع قدماً في مونديال السيدات 2027 باكتساح النمسا بخماسية
- الاتحاد يحسم التأهل لربع نهائي آسيا بركلة جزاء قاتلة أمام الوحدة
- رودجرز يؤكد: القادسية سيقاتل حتى النهاية رغم خسارة فايغل