(واشنطن - إخباري):
بعد إخفاق محاولاته المتكررة لإنهاء الصراع مع إيران، بما في ذلك العمليات العسكرية المحدودة والتهديدات الكارثية، يتبنى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب استراتيجية جديدة ترتكز على "عدم فعل شيء" عسكري أو دبلوماسي، والتركيز بدلاً من ذلك على الضغط الاقتصادي المكثف. تهدف هذه المقاربة، التي تُعرف بسياسة "الانتظار والترقب"، إلى استغلال العقوبات المالية المتصاعدة والحصار البحري للموانئ الإيرانية لإلحاق ألم اقتصادي بطهران، أملاً في إجبارها على التفاوض لفتح مضيق هرمز وإنهاء الأزمة.
يقر مستشارو ترامب بأن هذا التوجه يتطلب صبراً لا يُعرف عنه، وأن منشوراً غاضباً واحداً على "تروث سوشيال" قد ينسف الخطة بأكملها. كما أن مرونة إيران الاقتصادية قد تطيل أمد الصراع، ما يعني عدم وجود حل سريع قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. ومع ذلك، يرى ترامب ومساعدوه أن الخيارات الأخرى محدودة، وقد أقنعته إحصائيات البيت الأبيض الحديثة بفعالية العقوبات الحالية على الاقتصاد الإيراني، مؤكداً اعتقاده بأن "إيران مفلسة تماماً".
اقرأ أيضاً
- سوق العراق للأوراق المالية ينضم رسمياً إلى منصة تبادُل لتعزيز الاستثمار الإقليمي
- فيديو يثير الغضب: إصابة طالب فرنسي بالغاز المسيل للدموع خلال احتجاجات
- ارتفاع حرارة هاتفك أثناء الخمول: 5 أسباب خفية وعلامات تحذيرية يجب الانتباه لها
- بأمر القاضي .. حبس خاطفة رضيعة الحسين 7 سنوات
- الكشف عن راتب زين الدين زيدان مع منتخب فرنسا: مفاجآت في بنود العقد وحقوق الصورة
لكن ترامب أخطأ في تقديراته السابقة بشأن سرعة انتهاء الصراع واستجابة إيران للضغوط. فقد أظهرت طهران استعداداً لتحمل المشقة للحفاظ على قبضتها على السلطة، وردت بمطالب متغيرة، منها فرض رسوم على استخدام مضيق هرمز، مما يعكس تعقيد الأزمة وتحديات حلها.
أخبار ذات صلة
- وظائف أحلام في بورسعيد: وزارة العمل تعلن عن 77 فرصة برواتب تصل لـ20 ألف جنيه للمؤهلات المتوسطة!
- ترامب يثني على تعيين دينا باول رئيسة لميتا: خطوة استراتيجية نحو مستقبل الذكاء الاصطناعي
- لقاء سري يكشف: إدارة ترامب تستكشف خيارات إيران عبر نجل الشاه
- ترامب يوجه تحذيراً قاسياً لطهران: عواقب وخيمة تنتظر إعدام المتظاهرين
- مصطفى بكري يفجر مفاجأة: تغيير وزاري وشيك ورئيس حكومة جديد يصدم التوقعات في مصر