(الخليج العربي - إخباري):
تفاقمت أزمة الإمدادات العالمية من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، حيث شهدت منطقة الخليج استخداماً مكثفاً لهذه الصواريخ خلال شهري مارس وأبريل الماضيين، غالباً للتصدي لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية منخفضة التكلفة نسبياً. لا تزال مخزونات الأسلحة الأمريكية، بما في ذلك مخزون الصواريخ الحيوية للدفاع الجوي، تعاني من نقص حاد في أعقاب التصعيد الكبير الذي شهدته الحرب مع إيران خلال الأسابيع الأخيرة.
وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة على بيانات حديثة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، وتقرير جديد أعده محللون مستقلون، فإن المخزونات الأمريكية تشهد استنزافاً غير مسبوق. وفي تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، قدّر الباحثون أن المخزونات الأمريكية تحتوي حالياً على أقل من 827 صاروخاً اعتراضياً من طراز "باتريوت"، وأقل من 278 صاروخاً اعتراضياً للصواريخ الباليستية من طراز "ثاد".
اقرأ أيضاً
- تصعيد أوكراني: هجوم مسيّر واسع يستهدف روسيا ومنشأة نفطية كبرى متحدياً تحذيرات ترامب
- تصاعد الجدل حول أسلحة الشرطة الفرنسية بعد إصابات مراهقين في احتجاجات الطلاب
- المرشح الديمقراطي عبدالرحمن السيد يوضح موقفه من جماعة الإخوان المسلمين في ميشيغان
- الغواصة ريموس 600: عين المحيط الذكية للاستكشاف والدفاع
- ومن الحب ما خرب .. برازيلي يكتشف ان حبيبته من انتاج الزكاء الاصطناعي
وتعكس هذه الأرقام استنزافاً كبيراً للمخزون الذي كان متوفراً قبل الحرب، إذ قدّر المركز المخزون السابق بنحو 2200 صاروخ "باتريوت" من أحدث طرازين للمنظومة، و452 صاروخ "ثاد". وتُعد هذه المنظومات الوسيلة الرئيسية للجيش الأمريكي لاعتراض وتدمير الصواريخ الباليستية المعادية القادمة، فيما تبلغ تكلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد ملايين الدولارات.