الأرجنتين — وكالة أنباء إخباري
جدد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي جهوده للمطالبة بالسيطرة على جزر فوكلاند (المالفيناس)، ما أعاد إشعال نزاع طويل الأمد مع المملكة المتحدة حول الأرخبيل الذي أدى إلى حرب عام 1982. أكد ميلي، في الذكرى الرابعة والأربعين للصراع، أن "المالفيناس كانت وستظل وستبقى أرجنتينية"، مشدداً على أن بلاده تبذل "كل ما هو ممكن بشرياً" لاستعادة الجزر، مع التأكيد على أن السيادة "غير قابلة للتفاوض، ولكن يجب التعامل معها بحكمة".
يأتي هذا التحرك الأرجنتيني بعد أن أشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة تدرس مراجعة دعمها للمطالبة التاريخية للمملكة المتحدة بالجزر. وقد توترت العلاقات بين واشنطن ولندن منذ رفض الحلفاء الأوروبيون وحلف شمال الأطلسي تقديم المساعدة للولايات المتحدة وإسرائيل في حربهما مع إيران. ووفقاً لبريد إلكتروني داخلي للبنتاغون، تدرس واشنطن مراجعة دعمها الدبلوماسي "للممتلكات الإمبريالية" للدول الأوروبية، مثل جزر فوكلاند، كرد فعل على ذلك.
اقرأ أيضاً
- كندا تستقطب نخبة الباحثين الأمريكيين من جامعات مرموقة
- جهود برلمانية في دائرة الهرم
- مسؤولون غربيون: روسيا تصعد خطابها لكنها تسعى لتجنب مواجهة عسكرية مباشرة مع الناتو
- ترحيل المعلق اليميني ميلو يانوبولوس بعد احتجازه من قبل سلطات الهجرة الأمريكية
- تأجيل زفاف عمدة أوسلو حداداً على وفاة ملك النرويج هارالد الخامس
في المقابل، أكد المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن سيادة جزر فوكلاند "تخص المملكة المتحدة"، وأن "حق سكان الجزر في تقرير المصير أمر بالغ الأهمية". كما دعمت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين المعارض، هذا الموقف، مؤكدة أن "الفوكلاند بريطانية. نقطة على السطر"، مشيرة إلى تضحيات بريطانيا واختيار سكان الجزر الواضح والمتكرر.