الدوحة، قطر — وكالة أنباء إخباري
حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في نهائي كأس العالم بفوز دراماتيكي 2-1 على إنجلترا، بعد أن قلب تأخره بهدف إلى انتصار مثير. شهدت المباراة صراعًا تكتيكيًا عنيفًا، جسّد الإرث التاريخي الطويل بين المنتخبين. هذا الفوز لم يكن مجرد عبور للمباراة النهائية، بل تأكيد على مرونة الأرجنتين وقدرتها على التكيف تحت الضغط.
إنجلترا تتقدم والأرجنتين تستفيق
بدأ الشوط الأول بحذر شديد، حيث تبادل المنتخبان الاستحواذ دون خطورة حقيقية. فرض المدربان انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، ما أدى إلى تحييد مفاتيح اللعب مثل ليونيل ميسي وهاري كين. لكن إيقاع اللعب ارتفع بشكل ملحوظ في الشوط الثاني، ونجحت إنجلترا في افتتاح التسجيل بالدقيقة 54 عبر أنتوني غوردون، مستغلة هفوة دفاعية أرجنتينية بعد تمريرة متقنة من مورغان روجرز.
اقرأ أيضاً
- رحلة ترامب السرية من تركيا: غياب الصحافة الرئاسية يثير تساؤلات أمنية وبروتوكولية
- ليزا ديموث تفوز بانتخابات مينيسوتا التمهيدية للحاكم، وتتغلب على مرشحي ترامب والحزب الجمهوري
- ديفيد كراولي يحقق فوزاً صعباً في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بولاية ويسكونسن
- الكونت بنفيس يواجه نايجل فاراج: الساخر السياسي يتصدر المشهد في انتخابات كلاكتون الفرعية
- نظام الدخول البيومتري الأوروبي الجديد: فوضى في المطارات وتحديات تواجه المسافرين
تراجع إنجليزي يمنح الأرجنتين زمام المبادرة
لم يربك الهدف الأرجنتين، بل أشعل عزيمتها. تخلّى أشبال ليونيل سكالوني عن حذرهم، ورفعوا إيقاع الضغط، مع تقدم الظهيرين وتحرك ميسي بحرية أكبر بين الخطوط. على ما يبدو، قرار المدرب الإنجليزي بالتحول إلى دفاع بخمسة لاعبين والتراجع المبالغ فيه، منح الأرجنتين سيطرة كاملة على الكرة. تحول الضغط الأرجنتيني إلى حصار شامل حول منطقة جزاء إنجلترا، مما أرهق الدفاع الإنجليزي.
بيكفورد يتألق وحيداً
في خضم العاصفة الأرجنتينية، تحول جوردان بيكفورد إلى بطل، حيث أنقذ مرماه من عدة أهداف محققة بتصديات استثنائية. ورغم تألقه اللافت، لم يكن بإمكان بيكفورد وحده الصمود أمام هذا الكم الهائل من الهجمات المستمرة. غياب الضغط على حامل الكرة الأرجنتيني وعجز إنجلترا عن بناء هجمات مرتدة، أفسح المجال للأرجنتين لإكمال ريمونتادا تاريخية، مؤكدة مكانتها بين الكبار.