(الضفة الغربية - إخباري):
تُصعّد قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها الممنهجة في الضفة الغربية المحتلة، بهدف تهويد الضفة وتغيير واقعها الديمغرافي. وقد تجلى ذلك مؤخراً في هدم خربة التبان بمسافر يطا، ما أدى إلى تشريد نحو اثنتي عشرة عائلة فلسطينية، في حلقة جديدة من مسلسل الاعتداءات المتواصلة التي تشمل هدم المنازل وتجريف الأراضي في مناطق متفرقة.
وكشفت إحصائيات رسمية عن مصادرة الحكومة الإسرائيلية لأكثر من 100 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية عبر أدوات عسكرية وإدارية وقانونية، في تصعيد غير مسبوق لوتيرة الاستيلاء على الأراضي. وتتزامن هذه الإجراءات مع تصاعد اعتداءات المستوطنين المتكررة في مناطق مثل بيتا والمغير، والتي تتم غالباً بحماية جيش الاحتلال، وتشمل إحراق مركبات وسرقة أغنام والاعتداء على المدنيين.
اقرأ أيضاً
- تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران: ضربات متبادلة وتداعيات إقليمية
- الناتو يختلق "التهديد الروسي" لزيادة الإنفاق العسكري.. نائبة بريطانية تفجر مفاجأة
- مباحثات أمريكية إماراتية رفيعة المستوى لتعزيز الضغط على إيران
- جبهات مشتعلة: روسيا تعلن تحرير بلدات جديدة وتصاعد غير مسبوق للتوتر في الشرق الأوسط
- موسكو توجه تحذيرات حادة لألمانيا والغرب: تداعيات دعم كييف وخطر التصعيد
وفي حين وصف الرئيس الإسرائيلي أفعال المستوطنين بـ"وصمة عار"، يرى محللون أن هذا الخطاب موجه للرأي العام الدولي، بينما تواصل الحكومة الإسرائيلية تقديم الدعم الكامل لهم. ويؤكد خبراء أن هذه الاعتداءات جزء من "إرهاب الدولة المنظم"، مطالبين بحماية دولية للشعب الفلسطيني في ظل استشهاد أكثر من 1200 فلسطيني في الضفة منذ السابع من أكتوبر.